فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته، ج 2، ص: 348
الآية تناسب وجه التّسمية، فإنّه ولد وهب له أوّلا.
وَإِذْ يَرْفَعُ إِبْراهِيمُ الْقَواعِدَ مِنَ الْبَيْتِ وَإِسْماعِيلُ البقرة: 127، وَعَهِدْنا إِلى إِبْراهِيمَ وَإِسْماعِيلَ أَنْ طَهِّرا بَيْتِيَ لِلطَّائِفِينَ وَالْعاكِفِينَ البقرة: 125.
الآيتان تدلّان على أنّه كان شريك أبيه في بناء البيت"الكعبة"وكذا في تطهيرها.
وَما أُنْزِلَ عَلى إِبْراهِيمَ وَإِسْماعِيلَ وَإِسْحاقَ آل عمران: 84.
وَأَوْحَيْنا إِلى إِبْراهِيمَ وَإِسْماعِيلَ وَإِسْحاقَ النّساء: 163
تدلّان على نزول الصّحف والوحي إليه.
وَإِسْماعِيلَ وَالْيَسَعَ وَيُونُسَ وَلُوطًا وَكلًّا فَضَّلْنا عَلَى الْعالَمِينَ الأنعام: 86، وَاذْكُرْ إِسْماعِيلَ وَالْيَسَعَ وَذَا الْكِفْلِ وَكُلٌّ مِنَ الْأَخْيارِ ص: 48، وَإِسْماعِيلَ وَإِدْرِيسَ وَذَا الْكِفْلِ كُلٌّ مِنَ الصَّابِرِينَ الأنبياء: 85.
قد عدّ في هذه الآيات في عداد الصّابرين، ومن الأخيار، وممّن فضّلهم على العالمين.
وَاذْكُرْ فِي الْكِتابِ إِسْماعِيلَ إِنَّهُ كانَ صادِقَ الْوَعْدِ وَكانَ رَسُولًا نَبِيًّا مريم: 54.
مضافا إلى صدقه، عرّفه بمقام الرّسالة والنّبوّة معا. [و سيجي ء البحث فيها باحتمال أنّه نبيّ سوى إسماعيل ابن إبراهيم]
الإنباه: 17: قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله:"إنّ اللّه اصطفى من ولد إبراهيم إسماعيل، واصطفى من ولد إسماعيل بني كنانة، واصطفى من بني كنانة قريشا، واصطفى من قريش بني هاشم، واصطفاني من بني هاشم".
الإنباه: 18: وقال العدويّ في كتابه"في نسب قريش": جماع قريش كلّها فهر والحارث ابنا مالك بن النّضر بن كنانة.
تاريخ ابن الورديّ (1: 91) : العرب المستعربة من ولد إسماعيل، وكان عمره لمّا أنزله إبراهيم مع أمّه هاجر بمكّة موضع الحجر، نحو أربع عشرة سنة؛ وذلك لمضيّ مائة سنة من إبراهيم عليهما السّلام فمن سكنى إسماعيل مكّة إلى الهجرة"2793"سنة.
وتزوّج إسماعيل من جرهم امرأة ولدت له اثني عشر ذكرا، منهم قيدار، ودفنت هاجر بالحجر وابنها معها أيضا. ثمّ ولد لقيدار حمل، وله نبث ويقال: نابث، وله سلامان، وله الهميسع، وله اليسع، وله أدد، وله أدّ، وله عدنان، وله معدّ، وله نزار، وله مضر، على عمود النّسب النّبويّ. (1: 75)
2 -وَإِذْ يَرْفَعُ إِبْراهِيمُ الْقَواعِدَ مِنَ الْبَيْتِ وَإِسْماعِيلُ رَبَّنا تَقَبَّلْ مِنَّا إِنَّكَ أَنْتَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ. البقرة: 127
ابن عبّاس: هما يرفعان القواعد من البيت، ويقولان: رَبَّنا تَقَبَّلْ مِنَّا إِنَّكَ أَنْتَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ وإسماعيل يحمل الحجارة على رقبته والشّيخ يبني.
(الطّبريّ 1: 549)
الإمام الباقر عليه السّلام: إنّ إسماعيل أوّل من شقّ لسانه بالعربيّة، وكان أبوه يقول له وهما يبنيان البيت: يا إسماعيل هات ابن، أي أعطني حجرا، فيقول له إسماعيل بالعربيّة: يا أبه هاك حجرا، فإبراهيم يبني وإسماعيل يناوله الحجارة. (الطّبرسيّ: 1: 207)
الطّبريّ: [نقل قول ابن عبّاس ثم قال:]