فهرس الكتاب

الصفحة 1167 من 9912

المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته، ج 2، ص: 350

محذوف، أي يقول: ربّنا. وهذا ميل إلى القول بأنّ إبراهيم عليه السّلام هو المتفرّد بالبناء ولا مدخليّة لإسماعيل فيه أصلا، بناء على ما روي عن عليّ عليه السّلام أنّه كان إذ ذاك طفلا صغيرا، والصّحيح أنّ الأثر غير صحيح.

3 -... قالُوا نَعْبُدُ إِلهَكَ وَإِلهَ آبائِكَ إِبْراهِيمَ وَإِسْماعِيلَ وَإِسْحاقَ إِلهًا واحِدًا ... البقرة: 133

ابن زيد: إنّما قدّم (إسماعيل) على (إسحاق) ، لأنّه كان أكبرهم. (الطّوسيّ 1: 476)

الطّوسيّ: إبراهيم وإسماعيل وإسحاق في موضع خفض. والعامل فيها ما عمل في (ابائك) لأنّه مبيّن له، كما تقول: مررت بالقوم أخيك، وغلامك وصاحبك.

وإنّما قال: (ابائك) وإسماعيل عمّ يعقوب، لما قاله الفرّاء، وأبو عبيدة: من أنّ العرب تسمّي العمّ أبا، فالآية دالّة على أنّ العمومة يسمّون آباء. (1: 476)

نحوه الطّبرسيّ (1: 214)

الزّمخشريّ: إبراهيم وإسماعيل وإسحاق عطف بيان ل (ابائك) وجعل (إسماعيل) وهو عمّه من جملة آبائه، لأنّ العمّ أب والخالة أمّ لانخراطهما في سلك واحد، وهو الأخوّة، لا تفاوت بينهما. ومنه قوله عليه الصّلاة والسّلام:"عمّ الرّجل صنو أبيه"أي لا تفاوت بينهما، كما لا تفاوت بين صنوي النّخلة. وقال عليه الصّلاة والسّلام في العبّاس:"و هذا بقيّة آبائي"، وقال:"ردّوا عليّ أبي فإنّي أخشى أن تفعل به قريش ما فعلت ثقيف بعروة بن مسعود". (1: 314)

مثله البروسويّ. (1: 239)

أبو البركات: (إسماعيل) في موضع جرّ على البدل من (آبائك) ، ولا ينصرف للعجمة والتّعريف.

الآلوسيّ: قدّم (إسماعيل) في الذّكر على (إسحاق) لكونه أسنّ منه، وعدّه من آباء يعقوب مع أنّه عمّه، تغليبا للأكثر على الأقلّ، أو لأنّه شبّه العمّ بالأب لا نخراطهما في سلك واحد وهو الأخوّة، فأطلق عليه لفظه.

وقرأ الحسن (ابيك) وهو إمّا مفرد، و (إسماعيل) و (إسحاق) عطف نسق عليه و (إبراهيم) وحده عطف بيان، أو جمع، وسقطت نونه للإضافة. [ثمّ استشهد بشعر] (1: 391)

4 -قُلْ آمَنَّا بِاللَّهِ وَما أُنْزِلَ عَلَيْنا وَما أُنْزِلَ عَلى إِبْراهِيمَ وَإِسْماعِيلَ وَإِسْحاقَ وَيَعْقُوبَ وَالْأَسْباطِ ...

آل عمران: 84

الآلوسيّ: قيل: خصّ هؤلاء الكرام بالذّكر، لأنّ أهل الكتاب يعترفون بنبوّتهم وكتبهم. (3: 215)

5 -إِنَّا أَوْحَيْنا إِلَيْكَ كَما أَوْحَيْنا إِلى نُوحٍ وَالنَّبِيِّينَ مِنْ بَعْدِهِ وَأَوْحَيْنا إِلى إِبْراهِيمَ وَإِسْماعِيلَ وَإِسْحاقَ ...

النّساء: 163

الطّبرسيّ: أعاد ذكر هؤلاء بعد ذكر النّبيّين تعظيما لأمرهم وتفخيما لشأنهم. (2: 140)

نحوه أبو حيّان. (3: 397)

القرطبيّ: إبراهيم وإسماعيل وإسحاق أعجميّة، وهي معرفة، ولذلك لم تنصرف. (6: 16)

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت