المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته، ج 2، ص: 355
وَالْأَسْباطِ البقرة: 136
6 -أَمْ تَقُولُونَ إِنَّ إِبْراهِيمَ وَإِسْماعِيلَ وَإِسْحاقَ وَيَعْقُوبَ وَالْأَسْباطَ كانُوا هُودًا أَوْ نَصارى
البقرة: 140
7 -قُلْ آمَنَّا بِاللَّهِ وَما أُنْزِلَ عَلَيْنا وَما أُنْزِلَ عَلى إِبْراهِيمَ وَإِسْماعِيلَ وَإِسْحاقَ وَيَعْقُوبَ آل عمران: 84
8 -إِنَّا أَوْحَيْنا إِلَيْكَ كَما أَوْحَيْنا إِلى نُوحٍ وَالنَّبِيِّينَ مِنْ بَعْدِهِ وَأَوْحَيْنا إِلى إِبْراهِيمَ وَإِسْماعِيلَ وَإِسْحاقَ وَيَعْقُوبَ وَالْأَسْباطِ النّساء: 163
9 -وَإِسْماعِيلَ وَالْيَسَعَ وَيُونُسَ وَلُوطًا وَكلًّا فَضَّلْنا عَلَى الْعالَمِينَ الأنعام: 86
10 -وَاذْكُرْ فِي الْكِتابِ إِسْماعِيلَ إِنَّهُ كانَ صادِقَ الْوَعْدِ وَكانَ رَسُولًا نَبِيًّا* وَكانَ يَأْمُرُ أَهْلَهُ بِالصَّلاةِ وَالزَّكاةِ وَكانَ عِنْدَ رَبِّهِ مَرْضِيًّا مريم: 54، 55
11 -وَإِسْماعِيلَ وَإِدْرِيسَ وَذَا الْكِفْلِ كُلٌّ مِنَ الصَّابِرِينَ الأنبياء: 85
12 -وَاذْكُرْ إِسْماعِيلَ وَالْيَسَعَ وَذَا الْكِفْلِ وَكُلٌّ مِنَ الْأَخْيارِ ص: 48
2 -يلاحظ أنّ إسماعيل في الآيات الثّمان الأولى ذكر مع أبيه إبراهيم فقط، أو مع إسحاق أخيه، أو مع إسحاق ويعقوب والأسباط، وغيرهم من أنبياء بني إسرائيل.
والآية الأولى صريحة في أنّه ابن إبراهيم وأخو إسحاق، والآية الثّانية والثّالثة صريحتان في أنّه كان يسعى مع أبيه في بناء البيت وتشييده للطّائفين. والآية الرّابعة عدّت إسماعيل من آباء يعقوب باعتباره عمّا له، والعرب، يطلقون على العمّ لفظ الأب، وفيه إشعار بأنّه أخو إسحاق.
3 -وأمّا الآيات الأربع الأخيرة، فذكر إسماعيل مع اليسع في اثنتين، ومع إدريس في آية واحدة، ومع ذي الكفل في اثنتين، ومع يونس ولوط في آية واحدة، وذكر وحده بوصف (صادق الوعد) في واحدة، ولم يذكر فيها مع"إبراهيم واسحاق"إلّا منفصلا عنهما.
4 -واختلاف هذه الآيات عن الآيات المتقدّمة يشعر بأنّهما اثنان، وممّن صرّح بذلك العامليّ في"المرآة:"
186"، وأنّ الأوّل إسماعيل بن إبراهيم، والثّاني أي إسماعيل صادق الوعد، هو إسماعيل بن حزقيل."
ونقل القرطبيّ، والطّبرسيّ وغيرهما عن بعض: أنّ إسماعيل صادق الوعد هو ابن حزقيل، كما نقلا عن آخرين أنّه ابن إبراهيم. وأمّا الفخر الرّازيّ فلم يذكر إلّا إسماعيل بن إبراهيم.
وأورد صاحب"الميزان" (14: 64) روايات عن الأئمّة أنّهم قالوا: إنّه نبيّ آخر سوى إسماعيل بن إبراهيم، وحكوا له قصّة، ويبدو أنّه يرجّح هذا القول. لكنّه رجّح في آية الأنعام (9) أنّه ابن إبراهيم، فراجع النّصوص.
وقال الآلوسيّ (16: 104) : روى ذلك الإماميّة عن أبي عبد اللّه، وغالب الظّنّ أنّه لا يصحّ.
واستدلّ من قال بالثّاني بأنّه لو كان ابن إبراهيم لكان من المناسب أن يذكر مع أبيه ومع إسحاق ويعقوب قبل هذه الآية، ولم يفصل بينهم بذكر موسى وهارون، وبهذا يضعّف ما قاله الآخرون: أنّه استقلّ بالذّكر اعتناء