فهرس الكتاب

الصفحة 1223 من 9912

المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته، ج 2، ص: 406

فبحكم إغلاقها عليهم لا يمكن أن يزايلوها، وهذان المعنيان متلازمان. (6: 3914)

المراغيّ: أي عليهم نار تطبق عليهم فلا يستطيعون الفكاك منها ولا الخلاص من عذابها.

نحوه فضل اللّه (24: 276)

2 -إِنَّها عَلَيْهِمْ مُؤْصَدَةٌ. الهمزة: 8

ابن عبّاس: مطبقة.

مثله الضّحّاك، والحسن، والعوفيّ، وقتادة.

(الطّبريّ 30: 294)

ومثله الزّمخشريّ (4: 284) ، والآلوسيّ(30:

مغلقة. (الطّبريّ 30: 294)

مثله عزّة دروزة. (2: 16)

مجاهد: مغلقة بلغة قريش. (القرطبيّ 20: 185)

ابن زيد: مطبقة، والعرب تقول: أوصد الباب:

أغلق. (الطّبريّ 30: 295)

الأخفش: من أأصد يؤصد، وبعضهم يقول:

أوصدت، فذلك لا يهمزها مثل أوجع فهو موجع، ومثله أأكف وأوكف، يقالان جميعا. (2: 743)

ابن قتيبة: أي مطبقة مغلقة، يقال: أوصدت الباب، إذا أطبقته: أغلقته. (529)

نحوه البغويّ. (7: 241)

الطّبريّ: مطبقة، وهي تهمز ولا تهمز، وقد قرئتا جميعا. (30: 294)

ابن خالويه: (مؤصدة) فمن همز- وهو مذهب أبي عمرو وحمزة- أخذه من آصدت الباب، فاء الفعل"همزة"، ودخلت عليها ألف القطع مثل آمنت، والأصل: أأصدت وأ أمنت. والمصدر: آصد يؤصد إيصادا فهو مؤصد، مثل آمن يؤمن إيمانا فهو مؤمن، والمفعول به مؤمن ومؤصد، بفتح الميم والصّاد.

ومن لم يهمز أخذه من أوصد يوصد إيصادا، فاء الفعل"واو"، ولا يجوز همزه، مثل أورى يوري، وأوفض يوفض، وأوقد يوقد. (186)

القيسيّ: من همزه جعله من آصدت الباب، إذا أطبقته، لغة معروفة. ومن لم يهمزه ففيه وجهان: جعله مخفّفا من الهمز، ويجوز أن يكون جعله من أوصدت، لغة مشهورة أيضا فيه، وهو مثل قولهم: وكّدت وأكّدت، والتّأكيد والتّوكيد بمعنى، وأرّخت الكتاب وورّخته، لغتان.

وقوله تعالى: بِالْوَصِيدِ الكهف: 18، يدلّ على أوصدت بالواو، ولو كان من آصدت كان"بالأصيد".

الطّوسيّ: مطبقة، يقال: أصدت الباب أوصده، إذا أطبقته، وأوصدته إيصادا، لغتان. ومنه قوله:

وَكَلْبُهُمْ باسِطٌ ذِراعَيْهِ بِالْوَصِيدِ الكهف: 18.

نحوه البيضاويّ (2: 575) ، وأبو السّعود(5:

الطّبرسيّ: يعني أنّها على أهلها مطبقة، يطبق أبوابها عليهم تأكيدا للإياس عن الخروج. (5: 538)

الفخر الرّازيّ: أي مطبقة، من أصدت الباب

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت