فهرس الكتاب

الصفحة 1236 من 9912

المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته، ج 2، ص: 419

تدميرا حتّى هلكوا هلاكا حسّيّا فلم يبق منهم أحد، أو هلاكا معنويّا بأن ضاعت أو تضعضعت شريعتهم، ونسوا ما ذكّروا به حتّى عادوا إلى الوثنيّة والهمجيّة.

مجمع اللّغة: أي تكاليف شاقّة. (1: 39)

الطّباطبائيّ: الإصر: هو الثّقل على ما قيل، وقيل: هو حبس الشّي ء بقهره، وهو قريب من المعنى الأوّل، فإنّ في الحبس حمل الشّي ء على ما يكرهه ويثقل عليه. (2: 445)

أبو رزق: (اصرا) : عهدا أو أمرا يثقل علينا، أي ولا تحمّلنا ما لا نطيق حمله.

وأصل الإصر هو عقد الشّي ء وحبسه بقهر، يقال:

أصرته فهو مأصور.

وفي الأعراف: 157، (اصرهم) ، أي ذنبهم وما يثقلهم من الأثام. وفي آل عمران: 81، (اصرى) أي عهدي. (1: 55)

اصرهم

وَيَضَعُ عَنْهُمْ إِصْرَهُمْ وَالْأَغْلالَ الَّتِي كانَتْ عَلَيْهِمْ ... الأعراف: 157

ابن عبّاس: العهد الثّقيل.

مثله مجاهد، والضّحّاك، والحسن، والسّدّيّ.

(البغويّ 2: 252)

الإصر هو العهد الّذي كان اللّه سبحانه أخذه على بني إسرائيل أن يعملوا بما في التّوراة.

مثله الضّحّاك، والسّدّيّ. (الطّبرسيّ 2: 487)

سعيد بن جبير: البول ونحوه، ممّا غلظ على بني إسرائيل.

شدّة العمل. (الطّبريّ 9: 85)

شدّة العبادة. (أبو زرعة: 298)

مجاهد: من اتّبع محمّدا ودينه من أهل الكتاب وضع عنهم ما كان عليهم من التّشديد في دينهم.

(الطّبريّ 9: 85)

قاله قتادة. (البغويّ 2: 245)

الحسن: العهود الّتي أعطوها من أنفسهم.

(الطّبريّ 9: 84)

الإمام الباقر عليه السّلام: هي الذّنوب الّتي كانوا فيها قبل معرفة فضل الإمام. وَالْأَغْلالَ الَّتِي كانَتْ عَلَيْهِمْ الأغلال: ما كانوا يقولون ممّا لم يكونوا أمروا به من ترك فضل الإمام، فلمّا عرفوا فضل الإمام وضع عنهم الإصر. الإصر: الذّنب، وهي الآصار.

(الكلينيّ 1: 429)

السّدّيّ: يضع عنهم عهودهم ومواثيقهم الّتي أخذت عليهم في التّوراة والإنجيل. (الطّبريّ 9: 84)

ابن قتيبة: الإصر: الثّقل الّذي ألزمه اللّه بني إسرائيل في فرائضهم وأحكامهم، ووضعه عن المسلمين، ولذلك قيل للعهد: إصر.

(تأويل مشكل القرآن: 148)

الطّبريّ: أمّا قوله: وَيَضَعُ عَنْهُمْ إِصْرَهُمْ ...

فإنّ أهل التّأويل اختلفوا في تأويله، فقال بعضهم: يعني بالإصر العهد والميثاق الّذي كان أخذه على بني إسرائيل، بالعمل بما في التّوراة ...

وقال بعضهم: عني بذلك أنّه يضع عمّن اتّبع نبيّ

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت