فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته، ج 2، ص: 422
الفرّاء: الإصر هاهنا: إثم العقد والعهد إذا ضيّعوه، كما شدّد على بني إسرائيل. (ابن منظور 4: 22)
ابن قتيبة: أي عهدي. وأصل الإصر الثّقل.
فسمّي العهد إصرا، لأنّه يمنع من الأمر الّذي أخذ له وثقّل وشدّد. (107)
الطّبريّ: يعني عهدي ووصيّتي. (3: 334)
الهرويّ: أي عهدي، وكلّ عهد أو عقد فهو إصر.
الطّوسيّ: قيل في معنى قوله: وَأَخَذْتُمْ عَلى ذلِكُمْ إِصْرِي .. قولان:
أحدهما: وقبلتم على ذلك عهدي.
والثّاني: وَأَخَذْتُمْ عَلى ذلِكُمْ إِصْرِي من المتّبعين لكم، كما يقال: أخذت بيعتي، أي قبلتها، أخذتها على غيرك، بمعنى عقدتها على غيرك.
نحوه الطّبرسيّ. (1: 468)
الزّمخشريّ: عهدي. وقرئ (اصرى) بالضّمّ.
وسمّي إصرا لأنّه ممّا يؤصر، أي يشدّ ويعقد. ومنه الإصار الّذي يعقد به. ويجوز أن يكون المضموم لغة في"إصر"كعبر وعبر، وأن يكون جمع إصار. (1: 441)
مثله البيضاويّ (1: 169) ، ونحوه النّيسابوريّ: 3:
الفخر الرّازيّ: أي قبلتم عهدي. والإصر هو الثّقل الّذي يلحق الإنسان لأجل ما يلزمه من عمل، قال تعالى: وَلا تَحْمِلْ عَلَيْنا إِصْرًا ... البقرة: 286، فسمّي العهد إصرا لهذا المعنى. (8: 128)
الطّريحيّ: الإصر: الثّقل والعهد، سمّي به لأنّه يؤصر، أي يشدّ، قال تعالى: وَأَخَذْتُمْ عَلى ذلِكُمْ إِصْرِي.
والإصر: الذّنب أيضا، وعلى هذه الوجوه فسّر قوله تعالى: وَلا تَحْمِلْ عَلَيْنا إِصْرًا ... ، أي عهدا نعجز عن القيام به، وقيل: ثقلا، وقيل: ذنبا يشقّ علينا
(غريب القرآن: 223)
البروسويّ: أي عقدي الّذي عقدته عليكم.
والإصر: الثّقل الّذي يلحق الإنسان لأجل ما يلازمه من العمل. والإصر هاهنا: العهد الثّقيل، لأنّه ثقل على صاحبه من حيث إنّه يمنع عن مخالفته إيّاه. (2: 56)
الآلوسيّ: الإصر، بكسر الهمزة: العهد، كما قال ابن عبّاس، وأصله من الإصار، وهو ما يعقد به ويشدّ، وكأنّه إنّما سمّي العهد بذلك لأنّه يشدّ به.
وقرئ بالضّمّ، وهو إمّا لغة فيه كعبر وعبر في قولهم:
ناقة عبر أسفار، أو هو بالضّمّ جمع إصار، أستعير للعهد.
وجمع إمّا لتعدّد المعاهدين وهو الظّاهر، أو للمبالغة.
رشيد رضا: أي عهدي. الإصر في الأصل عقد الشّي ء وحبسه بقهره، والمأصر: محبس السّفينة، وفسّر الإصر في: وَيَضَعُ عَنْهُمْ إِصْرَهُمْ ... الأعراف: 157، بما يحبسهم عن الخير ويعقدهم عن عمل البرّ. وعلى هذا قال الرّاغب في الآية الّتي نفسّرها: إنّ الإصر هو العهد المؤكّد الّذي يثبّط ناقضه عن الثّواب والخيرات.
والأظهر عندي أن يقول: هو العهد الّذي يحبس صاحبه ويمنعه من التّهاون فيما التزمه وعاهد عليه.