المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته، ج 1، ص: 133
مقترفة، إذا كانت مستحدثة. (ابن السّكّيت: 69)
أبل الرّجل يأبل أبالة، إذا حذق مصلحة الإبل والشّاء. وإنّ فلانا لا يأتبل، أي لا يثبت على رعية الإبل ولا يقيم عليها فيما يصلحها.
وإبل مؤبّلة: كثيرة. وإبل أوابل: قد جزأت بالرّطب عن الماء. (الأزهريّ 15: 387)
يقال: للبعير قد أبل يأبل، إذا اجتزأ بالرّطب عن الماء. (الكنز اللّغويّ: 103)
الأبالة: الاجتزاء، يقال: ما تقطّعت الأبالة عن الإبل بعد. (الكنز اللّغويّ: 130)
اللّحيانيّ: أبّنت الميّت تأبينا، وأبّلته تأبيلا، إذا أثنيت عليه بعد وفاته. (الأزهريّ 15: 390)
أبو عبيد: فلان لا يأتبل، أي لا يثبت على الإبل إذا ركبها، وكذلك إذا لم يقم عليها فيما يصلحها.
(الجوهريّ 4: 1619)
إبل أوابل، وأبّل وأبّال، أي جوازئ.
(ابن فارس 1: 41)
ابن الأعرابيّ: رجل آبل، إذا كان صاحب إبل، وأبل بوزن"فعل"إذا كان حاذقا برعيها، وقد أبل يأبل، وهو من آبل النّاس، أي أحذقهم بالإبل. ويقولون:"هو آبل من حنيف الحناتم". (ابن فارس 1: 40)
أبلت تأبل أبلا، إذا رعت في الكلأ، والكلأ: الرّطب واليابس. فإذا أكلت الرّطب فهو الجزء.
(ابن فارس 1: 41) .
ناقة أبلة، أي شديدة. (ابن فارس 1: 42)
ابن السّكّيت: رجل آبل: حاذق برعية الإبل.
وقد أبّل الرّجل فهو مؤبّل، إذا كثرت إبله. ويقال: فلان من آبل النّاس، أي أشدّهم تأنّقا في رعية الإبل.
(إصلاح المنطق: 326)
أبو حاتم: الإبل: يقال لمسانّها وصغارها، وليس لها واحد من اللّفظ، والجمع: آبال.
(ابن فارس 1: 40)
يقال: لفلان إبل أي له مائة من الإبل، جعل ذلك اسما للإبل المائة، كهنيدة. وقال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم:"النّاس كإبل مائة ليست فيها راحلة".
(ابن فارس 1: 41)
المبرّد: تقول: هذه إبل، لأنّه اسم وقع في الأصل للجماعة من غير الآدميّين، فإذا صغّرت قلت: أبيلة، فتأنيثه كتأنيث الواحد. (المذكّر والمؤنّث: 110)
كراع النّمل: أبل يأبل أبلا: غلب وامتنع.
(ابن سيده 10: 410)
والإبلة: العداوة. (ابن منظور 11: 8)
ابن دريد: رجل أبل وآبل: حسن القيام على الإبل، ورجل لا يأتبل، أي لا يثبت على الإبل.
وإبل مؤبّلة، أي مجموعة. وأبل الوحشيّ يأبل أبلا، وأبل يأبل، إذا اجتزأ بالرّطب عن الماء. (3: 211)
القاليّ: يقال:"ضغث على إبّالة"، يضرب مثلا للرّجل تكلّفه الثّقل ثمّ تزيده على ذلك. الإبّالة: الحزمة من الحطب. (1: 178)
المؤبّلة: الجماعة من الإبل. (2: 135)
المؤبّلة: المجتمعة، ويقال: الّتي جست للقنية.