فهرس الكتاب

الصفحة 126 من 9912

المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته، ج 1، ص: 134

الأزهريّ: رجل أبل بالإبل بيّن الأبلة، إذا كان حاذقا بالقيام عليها. والعرب تقول: إنّه ليروح على فلان إبلان، إذا راحت إبل مع راع وإبل مع راع آخر.

وأقلّ ما يقع عليه اسم الإبل: الصّرمة، وهي الّتي جاوزت الذّود [: من 3 إلى 30] إلى الثّلاثين، ثمّ الهجمة:

أوّلها الأربعون إلى ما زادت، ثمّ هنيدة: مائة من الإبل.

وتجمع الإبل: آبال.

وقال أبو مالك: إنّ ذلك الأمر ما عليك فيه أبلة ولا أبنة، أي لا عيب عليك فيه.

ويقال: إن فعلت ذاك فقد خرجت من أبلته، أي من تبعته ومذمّته. (15: 388، 390)

الصّاحب: فلان له إبل، أي له مائة من الإبل، وإبلان: مئتان. (الزّبيديّ 7: 198)

من المجاز أبل يأبل أبلا، إذا نسك، وأبل بالعصا:

ضرب بها. (الزّبيديّ 7: 199)

أرض مأبلة كمقعدة: ذات إبل، وأبّل الرّجل تأبيلا، أي اتّخذ إبلا واقتناها. (الزّبيديّ 7: 201)

أبل الشّجر يأبل أبولا: نبت في يبيسه خضرة تختلط به فيسمن المال عليه. (الزّبيديّ 7: 201)

الجوهريّ: الإبل: لا واحد لها من لفظها، وهي مؤنّثة، لأنّ أسماء الجموع الّتي لا واحد لها من لفظها إذا كانت لغير الآدميّين فالتّأنيث لها لازم. وإذا صغّرتها أدخلتها الهاء، فقلت: أبيلة وغنيمة، ونحو ذلك. وربّما قال للإبل: إبل، يسكّنون الباء للتّخفيف، والجمع:

آبال. وإذا قالوا: إبلان وغنمان فإنّما يريدون قطيعين من الإبل والغنم.

وأرض مأبلة: ذات إبل.

والنّسبة إلى الإبل إبليّ؛ يفتحون الباء استيحاشا لتوالي الكسرات.

وإبل أبّل، مثال قبّر، أي مهملة، فإن كانت للقنية فهي إبل مؤبّلة، فإن كانت كثيرة قيل: إبل أوابل.

وأبلت الإبل والوحش تأبل وتأبل أبولا، أي اجتزأت بالرّطب عن الماء. الواحد آبل، والجمع: أبّال، مثل كافر وكفّار.

وأبل الرّجل عن امرأته، إذا امتنع من غشيانها، وتأبّل. وفي الحديث:"لقد تأبّل آدم عليه السّلام على ابنه المقتول كذا وكذا عاما لا يصيب حوّاء".

وأبل الرّجل بالكسر يأبل أبالة، مثل شكس شكاسة وتمه تماهة، فهو أبل وآبل، أي حاذق بمصلحة الإبل، وفلان من آبل النّاس، أي من أشدّهم تأنّقا في رعية الإبل وأعلمهم بها.

ورجل إبليّ بفتح الباء، أي صاحب إبل. وأبّل الرّجل، أي اتّخذ إبلا واقتناها. وأبلت الإبل، أي اقتنيت، فهي مأبولة.

والأبلة بالتّحريك: الوخامة والثّقل من الطّعام. وفي الحديث:"كلّ مال أدّيت زكاته فقد ذهبت أبلته"، وأصله وبلته من الوبال، فأبدل بالواو الألف، كقولهم:

أحد، وأصله وحد.

والإبّالة بالكسر: الحزمة من الحطب. وفي المثل:

"ضغث على إبّالة"أي بليّة على أخرى كانت قبلها. ولا تقل: إيبالة، لأنّ الاسم إذا كان على"فعّالة"بالهاء، لا يبدل من أحد حرفي تضعيفه ياء، مثل صنّارة ودنّامة،

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت