فهرس الكتاب

الصفحة 1252 من 9912

المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته، ج 2، ص: 435

البروسويّ: أي أسفلها ذاهب بعروقه في الأرض متمكّن فيها. (4: 414)

عزّة دروزة: (اصلها) كناية عن جذورها.

فضل اللّه: بما يمثّله ذلك من عمق في امتداد جذو رها في الأرض بمستوى يمنحها القوّة والثّبات؛ بحيث لا يمكن لأيّة ريح أن تقتلعها مهما كانت قوّتها، ومن ارتفاع في حركة نموّ الفروع وامتدادها في السّماء.

اصولها

ما قَطَعْتُمْ مِنْ لِينَةٍ أَوْ تَرَكْتُمُوها قائِمَةً عَلى أُصُولِها فَبِإِذْنِ اللَّهِ وَلِيُخْزِيَ الْفاسِقِينَ. الحشر: 5

الزّمخشريّ: قرئ (قوّما) و (على اصلها) ، وفيه وجهان: أنّه جمع أصل، كرهن ورهن، أو اكتفى فيه بالضّمّة عن الواو.

وقرئ (قائما على اصوله) ذهابا إلى لفظ (ما) .

مثله القرطبيّ (18: 10) ، والآلوسيّ (28: 43) .

البروسويّ: جمع أصل، وهو ما يتشعّب منه الفرع.

اصيلا

1 -وَقالُوا أَساطِيرُ الْأَوَّلِينَ اكْتَتَبَها فَهِيَ تُمْلى عَلَيْهِ بُكْرَةً وَأَصِيلًا. الفرقان: 5

الضّحّاك: ما يملى عليه بكرة.

(الفخر الرّازيّ 24: 51)

الطّبريّ: تملى عليه غدوة وعشيّا. (18: 183)

الطّوسيّ: يعني غداة وعشيّا، والأصيل: العشيّ، لأنّه أصل اللّيل وأوّله. (7: 472)

مثله الطّبرسيّ. (4: 161)

الزّمخشريّ: أي دائما، أو في الخفية قبل أن ينتشر النّاس، وحين يأوون إلى مساكنهم. (3: 82)

نحوه البروسويّ (6: 190) ، والآلوسيّ (18: 236) .

المراغيّ: أي آخر النّهار، والمراد جميع النّهار؛ إذ من سنن العرب أن يذكروا طرفي الشّي ء ويريدوا جميعه، كما يقال: شرقا وغربا لجميع الدّنيا. (26: 89)

الطّباطبائيّ: البكرة والأصيل: الغداة والعشيّ، وهو كناية عن الوقت بعد الوقت.

وقيل: المراد أوّل النّهار قبل خروج النّاس من منازلهم، وآخر النّهار بعد دخولهم في منازلهم، وهو كناية عن أنّها تملى عليه خفية. (15: 181)

2 -يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اذْكُرُوا اللَّهَ ذِكْرًا كَثِيرًا* وَسَبِّحُوهُ بُكْرَةً وَأَصِيلًا. الأحزاب: 41، 42

ابن عبّاس: أي صلّوا صلاة الفجر والعشاء.

(أبو حيّان 7: 237)

قتادة: الإشارة بهذين الوقتين إلى صلاة الغداة وصلاة العصر. (أبو حيّان 7: 237)

مثله الطّبريّ. (22: 17)

الكلبيّ: (اصيلا) : صلاة الظّهر والعصر والعشائين.

(البغويّ 5: 218)

الأخفش: ما بين العصر إلى العشاء.

(أبو حيّان 7: 237)

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت