فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته، ج 2، ص: 436
الميبديّ: الأصيل: آخر النّهار، وجمعه: أصل، والآصال جمع الجمع. (8: 64)
الزّمخشريّ: أي في كافّة الأوقات، والتّسبيح من جملة الذّكر. [إلى أن قال:]
وخصّ من ذلك التّسبيح بُكْرَةً وَأَصِيلًا وهي الصّلاة في أوقاتها، لفضل الصّلاة على غيرها، أو صلاة الفجر والعشائين، لأنّ أداءها أشقّ ومراعاتها أشدّ.
الطّبرسيّ: أي ونزّهوه سبحانه عن جميع ما لا يليق به بالغداة والعشيّ، والأصيل: العشيّ.
وقيل: يعنى به صلاة الصّبح وصلاة العصر.
وقيل: صلاة الصّبح وصلاة العشاء الآخرة. خصّهما بالذّكر لأنّ لهما مزيّة على غيرهما؛ من أنّ ملائكة اللّيل والنّهار يجتمعون فيهما. (4: 362)
الفخر الرّازيّ: بُكْرَةً وَأَصِيلًا إشارة إلى المداومة، وذلك لأنّ مريد العموم قد يذكر الطّرفين ويفهم منهما الوسط، كقوله عليه السّلام:"لو أنّ أوّلكم وآخركم"ولم يذكر وسطكم، ففهم منه المبالغة في العموم.
مثله النّيسابوريّ. (22: 21)
القرطبيّ: خصّ الفجر والمغرب والعشاء بالذّكر، لأنّها أحقّ بالتّحريض عليها، لاتّصالها بأطراف اللّيل. (14: 198)
البيضاويّ: أوّل النّهار وآخره خصوصا، وتخصيصهما بالذّكر للدّلالة على فضلهما على سائر الأوقات، لكونهما مشهودين كإفراد التّسبيح من جملة الأذكار، لأنّه العمدة فيها. وقيل: الفعلان موجّهان إليهما.
نحوه البروسويّ (7: 192) ، والآلوسيّ (22: 42) .
أبو حيّان: الوقتان كناية عن جميع الزّمان، ذكر الطّرفين إشعار بالاستغراق. [ثمّ ذكر مثل الزّمخشريّ]
الطّباطبائيّ: البكرة: أوّل النّهار، والأصيل: آخره بعد العصر. وتقييد التّسبيح بالبكرة والأصيل لما فيهما من تحوّل الأحوال، فيناسب تسبيحه وتنزيهه من التّغيّر والتّحوّل وكلّ نقص طارئ.
ويمكن أن يكون البكرة والأصيل معا كناية عن الدّوام كاللّيل والنّهار في قوله: يُسَبِّحُونَ لَهُ بِاللَّيْلِ وَالنَّهارِ فصّلت: 38. (16: 328)
3 -لِتُؤْمِنُوا بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ وَتُعَزِّرُوهُ وَتُوَقِّرُوهُ وَتُسَبِّحُوهُ بُكْرَةً وَأَصِيلًا. الفتح: 9
ابن عبّاس: صلاة الفجر وصلاة الظّهر والعصر. (الزّمخشريّ 3: 543)
الطّبريّ: وتصلّوا له، يعني للّه بالغدوات والعشيّات.
مثله الطّوسيّ (9: 319) ، والميبديّ (9: 209) ، والقرطبيّ (16: 267) ، والطّباطبائيّ (18: 274) .
الفخر الرّازيّ: اختيار البكرة والأصيل يحتمل أن يكون إشارة إلى المداومة، ويحتمل أن يكون أمرا بخلاف ما كان المشركون يعملونه، فإنّهم كانوا يجتمعون على عبادة الأصنام في الكعبة بكرة وعشيّة، فأمروا بالتّسبيح