فهرس الكتاب

الصفحة 1257 من 9912

المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته، ج 2، ص: 440

وأمّا وقت الظّهيرة وأوساط النّهار فربّما انعدمت الأظلال فيها أو نقصت، وكانت كالسّاكنة لا يظهر معنى السّجدة منها ذلك الظّهور. [و فيه مباحث تفصيليّة في سجدة الأظلال في الغدوّ والآصال فراجع] (11: 322)

3 -فِي بُيُوتٍ أَذِنَ اللَّهُ أَنْ تُرْفَعَ وَيُذْكَرَ فِيهَا اسْمُهُ يُسَبِّحُ لَهُ فِيها بِالْغُدُوِّ وَالْآصالِ. النّور: 36

الطّوسيّ: (الاصال) : جمع أصيل. وقرأ أبو محلم (الإصال) بكسر الألف، جعله مصدرا. (7: 440)

الميبديّ: أي يصلّي له في الغدوّ والآصال، أي بالغداة والعشيّ.

قال أهل التّفسير: أراد به الصّلوات المفروضات، فالّتي تؤدّى بالغداة صلاة الفجر، والّتي تؤدّى بالإصال صلاة الظّهر والعشائين، لأنّ اسم الأصيل يجمعها.

وقيل: أراد به صلاة الصّبح والعصر، وإليه أشار النّبيّ صلّى اللّه عليه وسلّم"من صلّى البردين دخل الجنّة". (6: 537)

نحوه القرطبيّ (12: 276) ، (و البروسويّ(6: 159) .

الفخر الرّازيّ: (الاصال) : جمع أصل، والأصل جمع أصيل وهو العشيّ، وإنّما وحّد الغدوّ، لأنّه في الأصل مصدر لا يجمع. والأصيل اسم جمع. (24: 4)

الآلوسيّ: [نقل قول الجوهريّ في الآصال ثمّ قال:]

واختار الزّمخشريّ أنّه جمع أصل كعنق وأعناق.

والأصل كالأصيل: العشيّ، وهو من زوال الشّمس إلى الصّباح، فيشمل الأوقات ما عدا الغداة، وهي من أوّل النّهار إلى الزّوال، ويطلقان على أوّل النّهار وآخره.

وإفرادهما بالذّكر لشرفهما، وكونهما أشهر ما يقع فيه المباشرة للأعمال والاشتغال بالأشغال. (18: 176)

الطّباطبائيّ: (الاصال) جمع أصيل، وهو العصر.

[إلى أن قال:] وكون التّسبيح بالغدوّ والآصال كناية عن استمرارهم فيه، لا أنّ التّسبيح مقصور في الوقتين لا يسبّح له في غيرهما. (15: 126)

فضل اللّه: يُسَبِّحُ لَهُ فِيها بِالْغُدُوِّ وَالْآصالِ عندما تشرق الشّمس في بداية يوم جيديد وعندما تغرب في نهايته؛ حيث يتحرّك التّسبيح ليوحي للنّفس الإنسانيّة بمعاني العظمة الإلهيّة التّي يراد لها أن تنفعل بتلك العظمة، في عمليّة انفتاح على خطّ عبوديّتها للّه، وطاعتها له، ليكون اليموم منفتحا على اللّه في بدايته ونهايته كوسيلة من وسائل الامتلاء بروحيّته وعظمته، في مواقع رحمته. (16: 327)

الأصول اللّغويّة

1 -المعاني الّتي جاءت في النّصوص لهذه المادّة:

أ- الأصل: الأساس. أسفل الشّي ء، وأصل كلّ شي ء.

ب- الأصيل: العشيّ، وآخر النّهار، وما بين العصر والمغرب، والآصال: العشيّات، والهلاك.

ج- الأصلة: حيّة صغيرة، أو حيّة مثل رئة الشّاة لها رجل واحدة. لها قائمة تخبط بها في الأرض وتطحن طحن الرّحى.

2 -عند ابن فارس في معنى الأصل، أنّها أصول ثلاثة متباعدة، وهي: الأساس، والحيّة، وآخر النّهار. وعند المصطفويّ أنّه أصل واحد، وهو ما يبنى عليه الشّي ء في جميع الموارد، فأرجع الحيّة إليه، لأنّها كانت أصل

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت