فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته، ج 2، ص: 442
10 -إِنَّا سَخَّرْنَا الْجِبالَ مَعَهُ يُسَبِّحْنَ بِالْعَشِيِّ وَالْإِشْراقِ ص: 18
11 -وَلا تَطْرُدِ الَّذِينَ يَدْعُونَ رَبَّهُمْ بِالْغَداةِ وَالْعَشِيِ الأنعام: 52
12 -وَاصْبِرْ نَفْسَكَ مَعَ الَّذِينَ يَدْعُونَ رَبَّهُمْ بِالْغَداةِ وَالْعَشِيِ الكهف: 28
13 -فَأَوْحى إِلَيْهِمْ أَنْ سَبِّحُوا بُكْرَةً وَعَشِيًّا
مريم: 11
14 -لا يَسْمَعُونَ فِيها لَغْوًا إِلَّا سَلامًا وَلَهُمْ رِزْقُهُمْ فِيها بُكْرَةً وَعَشِيًّا مريم: 62
15 -النَّارُ يُعْرَضُونَ عَلَيْها غُدُوًّا وَعَشِيًّا
المؤمن: 46
16 -فَسُبْحانَ اللَّهِ حِينَ تُمْسُونَ وَحِينَ تُصْبِحُونَ
الرّوم: 17
17 -وَعَشِيًّا وَحِينَ تُظْهِرُونَ الرّوم: 18
فجاء العشيّ والإبكار فيها مرّتين، والعشيّ والإشراق مرّة، وبالغداة والعشيّ مرّتين، كما جاءت بكرة وعشيّا مرّتين، وغدوّا وعشيّا مرّة، وكلّها مكّيّة سوى (8) .
3 -ثمّ نعود فنقول: هل وقع التّفنّن الصّرف في هذه الأساليب صدفة أم فيها نكتة؟
إنّ الرّأي يرجّح وجود نكتة فيها، وهي رعاية الرّويّ وفواصل الآيات. فالرّويّ في (1 - 4) (بكرة واصيلا) : (عليما) و (رحيما) و (حكيما) و (نذيرا) و (عظيما) و (تنزيلا) و (ثقيلا) و (سبيلا) ونحوها في السّور الأربع.
والرّويّ في آيات"آل عمران" (8) : (بالعشيّ والابكار) مختلف، إلّا أنّ فيها (حساب) مكرّرا، و (الدّعاء) و (يشاء) و (العباد) مكرّرا، و (الاسحار) و (النّار) و (المآب) و (العقاب) وغيرها.
وفي (9) "المؤمن"مختلف أيضا، وفيها (الدّار) و (الباب) و (الاشهاد) و (خلال) و (العذاب) و (الإبكار) وهو آخر هذا الأسلوب. ثمّ يتحوّل الرّويّ إلى (المصير) و (آخرين) و (يعلمون) إلى آخر السّورة.
وفي (10) و (بالعشىّ والاشراق) "ص"فالرّويّ (الحساب) و (اوّاب) و (الخطاب) ونحوها وفيها (شقاق) و (اختلاق) و (الاعناق) و (غسّاق) ، فيظهر أنّ"الإشراق"مناسب لها، وفي آخر هذه السّورة يتغيّر الرّويّ إلى (اجمعون) و (الكافرين) و (العالمين) و (طين) و (حين) ....
ووقع (غدوّا وعشيّا) في (15) "المؤمن"وسط الآية، وكذلك (الغداة والعشىّ) في"الأنعام والكهف". (11 و12)
وأمّا (بكرة وعشيّا) في (14 و15) "مريم"فالرّويّ فيها (رضيّا) و (عتيّا) و (صبيّا) و (عصيّا) و (عشيّا) مكرّرا، ونحوها.
كما أنّ الرّويّ في (16 و17) "الرّوم"مختلف أيضا، وفيها: (يحبرون) و (يتفرّقون) و (تظهرون) ، فتناسبها (حِينَ تُمْسُونَ وَحِينَ تُصْبِحُونَ) .
ويبدو أنّ هناك فرقا آخر- سوى رعاية الرّويّ- بين البكرة والغداة والغداوة والغدوّ كما بين المساء والعشيّ والأصيل، وفيها يمكن سرّ مجيى ء"بكرة"