فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته، ج 2، ص: 451
بغير تنوين، وبالحركات الثّلاث مع التّنوين، وأفّة وأف وأفّ، والأفصح ما ورد به الكتاب.
ومنه الحديث"إذا قال الرّجل لأخيه: أفّ، انقطع ما بينهما من الولاية".
وأمّا قولهم: أف وتف، فذكر في"المجمل"عن تغلب أنّه قال: الأفّ: قلامة الظّفر. (5: 24)
البروسويّ:"أفّ"صوت التّضجّر إذا صوّت بها الإنسان علم أنّه متضجّر، ومعناه قبحا ونتنا. وفي كتب النّحو من أسماء الأفعال: أفّ، بمعنى أتضجّر. (5: 496)
وهو صوت يصدر عن المرء عند تضجّره وكراهيته.
نحوه المراغيّ. (26: 21)
الشّريف العامليّ: قيل: هو صوت إذا صوّت به الإنسان علم أنّه متضجّر متكرّه. وأصله من"الأفف"بمعنى الضّجر، وقيل: فيه معان أخر، ومرجع أكثرها إلى ما ذكرناه، مع أنّه المعنى المتعارف المشهور لغة وعرفا.
الآلوسيّ: هو اسم صوت ينبئ عن التّضجّر، أو اسم فعل هو أتضجّر؛ واسم الفعل بمعنى المضارع، وكذا بمعنى الماضي قليل، والكثير بمعنى الأمر، وفيه نحو من أربعين لغة. (15: 55)
الزّبيديّ: يقال: إنّه ليأفف عليه، أي يغتاظ. (6: 43)
مجمع اللّغة: لفظ"أفّ"اسم فعل، معناه أتضجّر.
ويقال لما يكره ويستثقل: أفّ له. (1: 40)
نحوه حجازيّ. (15: 17)
محمّد إسماعيل إبراهيم: أفّ وتأفّف، وأفّ هي اسم فعل بمعنى أتضجّر، وتقال عند التّبرّم. (40)
المراغيّ: اسم صوت ينبئ عن التّضجّر والتّألّم.
ويقولون: لا تقل لفلان: أفّ، أي لا تتعرّض له بنوع من الأذى والمكروه. (15: 31)
كلمة تدلّ على أنّ قائلها متضجّر متألّم من أمر.
الطّباطبائيّ:"أفّ"كلمة تفيد الضّجر والانزجار.
المصطفويّ: هذه الكلمة تستعمل في مقام الانضجار وإظهاره، وهي صوت ومن أسماء الأصوات، مبنيّة على هيئتها، وليست من أسماء الأفعال. (1: 84)
النّصوص التّفسيريّة
افّ
1 -فَلا تَقُلْ لَهُما أُفٍّ وَلا تَنْهَرْهُما ... الإسراء: 23
النّبيّ صلّى اللّه عليه واله: لو علم اللّه من العقوق شيئا أردأ من"أفّ"لذكره، فليعمل البارّ ماشاء أن يعمل فلن يدخل النّار، وليعمل العاقّ ما شاء أن يعمل فلن يدخل الجنّة.
(القرطبيّ 10: 242)
ابن عبّاس: هي كلمة كراهة. (الطّبرسيّ 3: 409)
مجاهد: إن بلغا عندك من الكبر ما يبولان ويخرآن، فلا تقل لهما: أفّ تقذّرهما.
إمّا يبلغان عندك الكبر فلا تقل لهما: أفّ حين ترى الأذى، وتميط عنهما الخلاء والبول، كما كانا يميطانه عنك