فهرس الكتاب

الصفحة 1284 من 9912

المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته، ج 2، ص: 467

عزّة دروزة: كناية عن السّماء. (1: 213)

الطّباطبائيّ: قيل: المراد بِالْأُفُقِ الْأَعْلى ناحية الشّرق من السّماء، لأنّ أفق المشرق فوق المغرب في صعيد الأرض لا في الهواء، وهو كما ترى.

والظّاهر أنّ المراد به أفق أعلى من السّماء، من غير اعتبار كونه أفقا شرقيّا. (19: 28)

المصطفويّ: أي علّمه اللّه عزّ وجلّ الّذي هو الحقّ المستوي على خلقه، وكان الرّسول صلّى اللّه عليه واله مقيما بالمرتبة العليا ومقام رفيع أعلى، وهو أفق عالم العقول وما فوق النّاسوت، وهذا تعليم إشراقيّ وإنارة ربّانيّة يتكوّن منه علم حضوريّ، ونور إلهيّ في القلب، فلابدّ لصاحبه أن يكون في مقام مجرّد نورانيّ حتّى يستعدّ لقبول تلك الأنوار. (1: 85)

فضل اللّه: وَهُوَ بِالْأُفُقِ الْأَعْلى من السّماء؛ حيث ملأ الأفق بهيئته. (21: 254)

2 -وَلَقَدْ رَآهُ بِالْأُفُقِ الْمُبِينِ. (التّكوير: 23)

مجاهد: أي رأى محمّد صلّى اللّه عليه واله جبرئيل عليه السّلام على صورته الّتي خلقه اللّه تعالى عليها، حيث تطلع الشّمس، وهو الأفق الأعلى من ناحية المشرق.

(الطّبرسيّ 5: 446)

مثله الحسن، وقتادة، والثّوريّ. (الآلوسيّ 30: 61)

أنّه رآه نحو أجياد، وهو مشرق مكّة.

(القرطبيّ 19: 241)

قتادة: كنّا نحدّث أنّ الأفق حيث تطلع الشّمس.

(الطّبريّ 30: 81)

كنّا نحدّث أنّه الأفق الّذي يجي ء منه النّهار (الطّبريّ 30: 81)

الإمام الصّادق عليه السّلام: الأفق المبين: قاع بين يدي العرش، فيه أنهار تطرد فيه من القدحان عدد النّجوم. (الكاشانيّ 5: 293)

الطّبريّ: وَلَقَدْ رَآهُ أي محمّد صلى اللّه عليه وسلم جبرئيل في صورته بالنّاحية الّتي تبين الأشياء فترى من قبلها، وذلك من ناحية مطلع الشّمس من قبل المشرق.

الزّمخشريّ: بمطلع الشّمس الأعلى. (4: 225)

ابن الشّجريّ: أراد بالأفق: الآفاق، ولكنّه استعمل الواحد في موضع الجمع، كما جاء في التّنزيل:

وَالْمَلائِكَةُ بَعْدَ ذلِكَ ظَهِيرٌ التّحريم: 4. (2: 343)

القرطبيّ: أي بمطلع الشّمس من قبل المشرق، لأنّ هذا الأفق إذا كان منه تطلع الشّمس فهو مبين، أي من جهته ترى الأشياء.

وقيل: الأفق المبين: أقطار السّماء ونواحيها. [ثمّ استشهد بشعر] (19: 241)

أبو حيّان: قيل: هي الرّؤية الّتي رآه فيها عند سدرة المنتهى، وسمّي ذلك الموضع أفقا مجازا، وقد كانت له عليه السّلام رؤية ثانية بالمدينة، وليست هذه. ووصف الأفق بالمبين لأنّه روي أنّه كان في المشرق من حيث تطلع الشّمس، قاله قتادة، وسفيان. وأيضا فكلّ أفق في غاية البيان.

وقيل: في أفق السّماء الغربيّ، حكاه ابن شجرة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت