فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته، ج 2، ص: 468
الجرجانيّ: الأفق المبين، هي نهاية مقام القلب. (14)
الطّباطبائيّ: الأفق المبين: النّاحية الظّاهرة، والظّاهر أنّه الّذي أشار بقوله: وَهُوَ بِالْأُفُقِ الْأَعْلى النّجم: 7. (20: 219)
المصطفويّ: أي ليس بمحجوب عن شهود الأنوار ورؤية الحقائق والإلهامات الغيبيّة، ولقد رأى هذا القول، وهو القرآن المفهوم من إِنَّهُ لَقَوْلُ رَسُولٍ كَرِيمٍ التّكوير: 19، بالأفق الّذي يبيّن الحقائق ولا يشتبه فيه أمر على شاهده، وهو عالم الشّهود والحضور والنّور. (1: 85)
فضل اللّه: أي في الجانب الظّاهر منه، والضّمير يرجع إلى جبريل، لتأكيد تجربة النّبيّ الحسّيّة في مسألة الوحي، فليس الأمر أمر سماع قد يختلف النّاس في تقدير طبيعته، بل هو أمر عيان لا يشكّ الرّائي في حقيقته. (24: 98)
الآفاق
سَنُرِيهِمْ آياتِنا فِي الْآفاقِ وَفِي أَنْفُسِهِمْ ...
فصّلت: 53
ابن عبّاس: الآيات في الآفاق: منازل المهلكين خاوية بما ظلموا. (الميبديّ 8: 542)
يعني منازل الأمم الخالية. (الخازن 6: 96)
مجاهد: إنّ معناه سنريهم آياتنا ودلائلنا على صدق محمّد صلّى اللّه عليه واله وصحّة نبوّته في الآفاق، أي بما يفتح من القرى عليه وعلى المسلمين في أقطار الأرض. وَفِي أَنْفُسِهِمْ يعني فتح مكّة.
مثله السّدّيّ، والحسن. (الطّبرسيّ 5: 19)
فِي الْآفاقِ فتح القرى، فيسّر اللّه عزّ وجلّ لرسوله صلّى اللّه عليه واله وللخلفاء من بعده وأنصار دينه في آفاق الدّنيا، وبلاد المشرق والمغرب عموما، وفي ناحية المغرب خصوصا من الفتوح الّتي لم يتيسّر أمثالها لأحد من خلفاء الأرض قبلهم، ومن الإظهار على الجبابرة والأكاسرة وتغليب قليلهم على كثيرهم، وتسليط ضعفائهم على أقويائهم وإجرائه على أيديهم. أمورا خارجة عن المعهود، خارقة للعادات. وَفِي أَنْفُسِهِمْ: فتح مكة.
مثله المنهال بن عمرو، والسّدّيّ والطّبريّ.
(القرطبيّ 15: 374)
عطاء: إنّ المعنى سنريهم حججنا ودلائلنا على التّوحيد في آفاق العالم وأقطار السّماء والأرض: من الشّمس والقمر والنّجوم والنّبات والأشجار والبحار والجبال.
وَفِي أَنْفُسِهِمْ وما فيها من لطائف الصّنعة وبدائع الحكمة.
مثله ابن زيد. (الطّبرسيّ 5: 19)
أراد الآيات في الشّمس والقمر والرّياح وغير ذلك.
وَفِي أَنْفُسِهِمْ عبرة الإنسان بجسمه وحواسّه وغريب خلقته، وتدريجه في البطن، ونحو ذلك.
مثله ابن زيد. (أبو حيّان 7: 505)
قتادة: (فى الافاق) ما أصاب الأمم المكذّبة في أقطار الأرض قديما وَفِي أَنْفُسِهِمْ يوم بدر.
مثله الضّحّاك. (أبو حيّان 7: 505)