فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته، ج 2، ص: 469
السّدّيّ: [فى الافاق] من الأقطار حول مكّة، وفي غير ذلك من الأرض كخيبر.
وَفِي أَنْفُسِهِمْ أراد به فتح مكّة.
مثله أبو المنهال. (أبو حيّان 7: 505)
آياتِنا فِي الْآفاقِ بصدق ما يخبر به النّبيّ صلّى اللّه عليه واله من الحوادث عنها، وفي ما يحدث من أنفسهم.
(الطّوسيّ 9: 138)
الإمام الصّادق عليه السّلام: نريهم في أنفسهم المسخ، ونريهم في الآفاق انتقاض الآفاق عليهم؛ فيرون قدرة اللّه عزّ وجلّ في أنفسهم وفي الآفاق.
(الكاشانيّ 4: 365)
ابن زيد: آفاق السّماوات: نجومها وشمسها وقمرها اللّاتي يجرين. وآيات في أنفسهم أيضا.
(الطّبريّ 25: 5)
فِي الْآفاقِ: آيات السّماء، وَفِي أَنْفُسِهِمْ: حوادث الأرض. (القرطبيّ 15: 374)
الإمام الكاظم عليه السّلام: الفتن في آفاق الأرض، والمسخ في أعداء الحقّ. (الكاشانيّ 4: 365)
ثعلب: معناه: نري أهل مكّة كيف يفتح على أهل الآفاق، ومن قرب منهم أيضا. (ابن سيده 6: 295)
الطّبريّ: اختلف أهل التّأويل في معنى الآيات الّتي وعد اللّه هؤلاء القوم أن يريهم.
فقال بعضهم: عني بالآيات في الآفاق وقائع النّبيّ صلى اللّه عليه وسلم بنواحي بلد المشركين من أهل مكّة وأطرافها، وبقوله: وَفِي أَنْفُسِهِمْ فتح مكّة.
وقال المنهال: ظهور محمّد صلى اللّه عليه وسلم على النّاس.
وقال آخرون: عني بذلك أنّه يريهم نجوم اللّيل وقمره، وشمس النّهار، وذلك ما وعدهم أنّه يريهم في الآفاق.
وقالوا: عني بالآفاق: آفاق السّماء، وبقوله: وَفِي أَنْفُسِهِمْ سبيل الغائط والبول.
وأولى القولين في ذلك بالصّواب القول الأوّل، وهو ما قاله السّدّيّ، وذلك أنّ اللّه عزّ وجلّ وعد نبيّه صلى اللّه عليه وسلم أن يري هؤلاء المشركين الّذين كانوا به مكذّبين، آيات في الآفاق.
وغير معقول أن يكون تهدّدهم بأن يريهم ما هم رأوه، بل الواجب أن يكون ذلك وعدا منه لهم أن يريهم ما لم يكونوا رأوه قبل، من ظهور نبيّ اللّه صلى اللّه عليه وسلم على أطراف بلدهم وعلى بلدهم، فأمّا النّجوم والشّمس والقمر، فقد كانوا يرونها كثيرا قبل وبعد، ولا وجه لتهدّدهم بأنّه يريهم ذلك. (الطّبريّ 25: 4)
الزّجّاج: أنّ المراد: سنريهم آثار من مضى من قبلهم ممّن كذّب الرّسل من الأمم، وآثار خلق اللّه في كلّ البلاد.
وَفِي أَنْفُسِهِمْ من أنّهم كانوا نطفا ثمّ علقا ثمّ مضغا ثمّ عظاما ثمّ كسيت لحما ثمّ نقلوا إلى التّمييز والعقل. (الطّبرسيّ 5: 19)
القمّيّ: فِي الْآفاقِ الكسوف والزّلازل وما يعرض في السّماء من الآيات.
وأمّا فِي أَنْفُسِهِمْ فمرّة بالجوع ومرّة بالعطش. (الكاشانيّ 4: 364)
الطّوسيّ: معناه أنّ الدّلائل في آفاق السّماء بسير