فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته، ج 2، ص: 484
القرطبيّ: أي ما يكذبون، لأنّهم جاءوا بحبالهم وجعلوا فيها زئبقا حتّى تحرّكت. (7: 260)
الآلوسيّ: الإفك: صرف الشّي ء وقلبه عن الوجه المعتاد، ويطلق على الكذب. وبذلك فسّره ابن عبّاس، ومجاهد لكونه مقلوبا عن وجهه، واشتهر ذلك فيه حتّى صار حقيقة. و (ما) موصولة أو موصوفة والعائد محذوف، أي ما يأفكونه ويكذبونه، أو مصدريّة وهي مع الفعل بمعنى المفعول، أي المأفوك، لأنّه المتلقّف. (9: 25)
رشيد رضا: الإفك:- بالكسر- اسم لما يؤفك، أي يصرف ويحوّل عن شي ء إلى غيره. ويستعمل في التّلبيس والشّرّ وقلب الحقائق. وبالفتح مصدر أفك بالفتح، كجلس وضرب. ويقال: أفك بالكسر كتعب.
قال في"الأساس": أفكه عن رأيه: صرفه، وفلان مأفوك عن الخير. [و قال بعد نقل قول الرّاغب:]
ويعلم منه ومن سائر استعمال المادّة في القرآن وغيره أنّ الإفك يكون بالقول ومنه الكذب، وما يؤدّي المراد من الكذب، كالإيهام والتّدليس والتّجوّزات والكنايات والمعاريض الّتي توهم السّامع أو القارئ لها ما يخالف الحقّ، وقد يكون بالفعل كعمل سحرة فرعون. (9: 67)
عزّة دروزة: يكذّبون ويزوّرون. (2: 154)
حجازيّ: الإفك في الأصل: قلب الشّي ء عن وجهه الأصليّ، ولذا قيل للكذّاب: أفّاك، لقلبه الكلام عن وجهه، وكلّ أمر صرف عن وجهه فهو مأفوك. فالإفك يكون في القول بالكذب، ويكون في العمل بالسّحر.
فضل اللّه: وجاء أمر اللّه، وتمّت كلمته وَأَوْحَيْنا إِلى مُوسى أَنْ أَلْقِ عَصاكَ فألقاها في استجابة خاشعة لأمر اللّه وثقة بالنّتيجة الإيجابيّة المنتصرة الحاسمة، فَإِذا هِيَ تَلْقَفُ ما يَأْفِكُونَ، وتتناول كلّ هذه العصيّ الّتي أرادوا أن يصرفوا وجوه النّاس بسحرها عن الحقّ، ويقودوهم إلى الباطل، ولم يشعر النّاس إلّا بالعصا، وهي تتحوّل إلى ثعبان عظيم، يوحي بالحقيقة المرعبة المتحدّية الكامنة في عينيه، وفي حركته الهجوميّة على كلّ تلك الدّمى الفارغة من أشكال الثّعابين. (10: 208)
2 -فَأَلْقى مُوسى عَصاهُ فَإِذا هِيَ تَلْقَفُ ما يَأْفِكُونَ.
الشّعراء: 45
أبو عبيدة: أي ما يفترون ويسحرون. (2: 85)
الطّوسيّ: ما يوهمون الانقلاب زورا وبهتانا.
مثله الميبديّ. (7: 105)
الزّمخشريّ: ما يقلبونه عن وجهه وحقيقته بسحرهم وكيدهم، ويزوّرونه فيخيّلون في حبالهم وعصيّهم أنّها حيّات تسعى بالتّمويه على النّاظرين أو إفكهم، سمّى تلك الأشياء إفكا مبالغة. (3: 113)
مثله الفخر الرّازيّ (24: 134) ، والنّسفيّ (3: 183) ، والكاشانيّ (4: 34) ، والآلوسيّ (19: 78) ، ونحوه المراغيّ (19: 59) .
الطّباطبائيّ: من الإفك، بمعنى صرف الشّي ء عن وجهه. سمّي السّحر إفكا، لأنّ فيه صرف الشّي ء عن صورته الواقعيّة إلى صورة خياليّة. (15: 275)