فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته، ج 2، ص: 486
مثله الميبديّ (3: 195) ، والفخر الرّازيّ (12: 61)
الطّبرسيّ: أي كيف يصرفون عن الحقّ الّذي يؤدّي إليه تدبير الآيات. (2: 230)
فضل اللّه: يكذّبون ويتّبعون الإفك من دون شعور بالمسؤوليّة، في خطّ العقيدة والعمل. (8: 287)
2 -وَقالَتِ الْيَهُودُ عُزَيْرٌ ابْنُ اللَّهِ وَقالَتِ النَّصارى الْمَسِيحُ ابْنُ اللَّهِ ذلِكَ قَوْلُهُمْ بِأَفْواهِهِمْ يُضاهِؤُنَ قَوْلَ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ قَبْلُ قاتَلَهُمُ اللَّهُ أَنَّى يُؤْفَكُونَ. التّوبة: 30
أبو عبيدة: كيف يحدّون. ويقال: رجل مأفوك أي لا يصيب خيرا، وأرض مأفوكة، أي لم يصبها مطر وليس بها نبات. (1: 257)
الطّبريّ: يقول: أيّ وجه يذهب بهم ويحيدون، كيف يصدّون عن الحقّ؟ (10: 113)
الطّوسيّ: معناه كيف يصرفون عن الحقّ إلى الإفك الّذي هو الكذب؟
ورجل مأفوك عن الخير، وأرض مأفوكة: صرف عنها المطر. (5: 240)
نحوه الفخر الرّازيّ. (16: 36)
الميبديّ: يصرفون عن الحقّ إلى الباطل، وقيل:
يؤفكون: يكذبون. (4: 119)
مثله الزّمخشريّ (2: 185) ، وأبو حيّان (5: 32) ، والبروسويّ (3: 415) ، والآلوسيّ (10: 83) ، والطّباطبائيّ (9: 243) .
3 -ولئن سالتهم من خلق السّموات والارض وَسَخَّرَ الشَّمْسَ وَالْقَمَرَ لَيَقُولُنَّ اللَّهُ فَأَنَّى يُؤْفَكُونَ.
العنكبوت: 61
قتادة: أي يعدلون. (الطّبريّ 21: 12)
الطّبريّ: فأنّى يصرفون عمّن صنع ذلك، فيعدلون عن إخلاص العبادة له. (21: 11)
البروسويّ: الأفك بالفتح: الصّرف والقلب، وبالكسر كلّ مصروف عن وجهه الّذي يحقّ أن يكون عليه، أي فكيف يصرفون عن الإقرار بتفرّده في الإلهيّة مع إقرارهم بتفرّده فيما ذكر من الخلق والتّسخير، فهو إنكار واستبعاد لتركهم العمل بموجب العلم، وتوبيخ وتقريع عليه وتعجيب منه. (6: 489)
وبهذا المعنى جاء (يؤفكون) في سورة الرّوم: 55، والزّخرف: 87، والمنافقون: 4، و (تؤفكون) في الأنعام:
95، ويونس: 34، وفاطر: 3، والمؤمن 62.
افك
1 -وَقالَ الَّذِينَ كَفَرُوا إِنْ هَذا إِلَّا إِفْكٌ افْتَراهُ وَأَعانَهُ عَلَيْهِ قَوْمٌ آخَرُونَ ... الفرقان: 4
أبو عبيدة: الإفك: البهتان وأسوأ الكذب.
البروسويّ: كذب مصروف عن وجهه، لأنّ الإفك كلّ مصروف عن وجهه الّذي يحقّ أن يكون عليه. ومنه قيل للرّياح العادلة عن المهابّ: المؤتفكات.
ورجل مأفوك: مصروف عن الحقّ إلى الباطل.
الطّباطبائيّ: الإفك: هو الكلام المصروف عن