فهرس الكتاب

الصفحة 1340 من 9912

المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته، ج 2، ص: 523

ابن فارس: الهمزة والكاف واللّام باب تكثر فروعه والأصل كلمة واحدة، ومعناها التّنقّص. [و نقل قول الخليل وابن الأعرابيّ ثمّ قال:]

وأكائل النّخل: المحبوسة للأكل.

والآكلة على"فاعلة": الرّاعية، ويقال: هي الإكلة.

والأكلة على"فعلة": النّاقة ينبت وبر ولدها في بطنها يؤذيها ويأكلها.

ويقال: ائتكلت النّار، إذا اشتدّ التهابها، وائتكل الرّجل، إذا اشتدّ غضبه.

والجمرة تتأكّل، أي تتوهّج، والسّيف يتأكّل إثره.

ويقال في الطّيب إذا توهّجت رائحته: تأكّل.

ويقال: أكلت النّار الحطب؛ وآكلتها: أطعمتها إيّاه.

وآكلت بين القوم: أفسدت.

ولا تؤكل فلانا عرضك، أي لا تسابّه فتدعه يأكل عرضك.

والمؤكل: النّمّام.

وفلان ذو أكلة في النّاس، إذا كان يغتابهم.

والأكل: حظّ الرّجل وما يعطاه من الدّنيا. وهو ذو أكل، وقوم ذوو آكال.

ويقال: ثوب ذو أكل، أي كثير الغزل. ورجل ذو أكل: ذو رأي وعقل، ونخلة ذات أكل، وزرع ذو أكل.

والأكال: الحكاك، يقال: أصابه في رأسه أكال.

والأكل في الأديم: مكان رقيق ظاهره تراه صحيحا، فإذا عمل بدا عواره.

وبأسنانه أكل، أي متأكّلة، وقد أكلت أسنانه تأكل أكلا.

قال أبو زياد: المئكلة: قدر دون الجماع، وهي القدر الّتي يستخفّ الحيّ أن يطبخوا فيها.

وأكل الشّجرة: ثمرها، قال اللّه تعالى: تُؤْتِي أُكُلَها كُلَّ حِينٍ بِإِذْنِ رَبِّها إبراهيم: 25 [و استشهد بالشّعر مرّتين] . (1: 122)

الهرويّ: في الحديث:"نهى عن المؤاكلة"تفسيره في الحديث: هو أن يكون للرّجل على الرّجل دين، فيهدى له ليؤخّره ويمسك عن اقتضائه. قالوا: سمّي مؤاكلة، لأنّ كلّ واحد منهما يؤكل صاحبه.

وفي حديث آخر:"ثلاث أكل"الأكل جمع أكلة، وهي القرص هاهنا، وتكون في موضع آخر: اللّقمة.

ومنه الحديث:"فليضع في يده أكلة أو أكلتين"أي لقمة أو لقمتين، يعني في يد السّائل.

وروى ثعلب حديث رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم:"ما زالت أكلة خيبر تعادّني"بضمّ الهمزة، وقال: لم يأكل منها إلّا لقمة واحدة.

وفي الحديث:"من أكل بأخيه أكلة"معناه الرّجل يكون مؤاخيا لرجل، ثمّ يذهب إلى عدوّه فيتكلّم فيه بغير الجميل، ليجيزه عليه بجائزة، فلا يبارك اللّه له فيها.

والأكلة: اللّقمة، والأكلة: المرّة مع الاستيفاء.

وفي الحديث المرفوع:"و مأكول حمير خير من آكلها"قال ابن قتيبة: المأكول: الرّعيّة وعوامّ النّاس، والآكلون: الملوك؛ جعلوا أموال الرّعيّة مأكلة. كأنّه أراد عوامّ أهل اليمن خير من ملوكهم. (1: 61)

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت