فهرس الكتاب

الصفحة 1349 من 9912

المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته، ج 2، ص: 532

الجاهليّة يأكلونها.

قرأ عبد اللّه (و اكيلة السّبع) ، وقرأ ابن عبّاس (و اكيل السّبع) ، وهما بمعنى مأكول السّبع. (3: 423)

نحوه الآلوسيّ. (6: 57)

رشيد رضا: أي: ما قتله بعض سباع الوحوش، كالأسد والذّئب ليأكله. وأكله منه ليس شرطا للتّحريم، فإنّ فرسه إيّاه يلحقه بالميتة كما علم ممّا مرّ. وكانوا في الجاهليّة يأكلون بعض فرائس السّباع، وهو ممّا تأنفه أكثر الطّباع. ولا يزال النّاس يعدّون أكله ذلّة ومهانة وإن كانوا لا يخشون منه ضررا. (6: 139)

الطّباطبائيّ: هي الّتي أكلها، أي أكل من لحمها السّبع، فإنّ الأكل يتعلّق بالمأكول سواء أفنى جميعه أو بعضه. (5: 165)

فضل اللّه: وَما أَكَلَ السَّبُعُ، الحيوان الّذي يقتل لهجوم حيوان مفترس عليه. (8: 32)

اكلوا

وَلَوْ أَنَّهُمْ أَقامُوا التَّوْراةَ وَالْإِنْجِيلَ وَما أُنْزِلَ إِلَيْهِمْ مِنْ رَبِّهِمْ لَأَكَلُوا مِنْ فَوْقِهِمْ وَمِنْ تَحْتِ أَرْجُلِهِمْ مِنْهُمْ أُمَّةٌ مُقْتَصِدَةٌ وَكَثِيرٌ مِنْهُمْ ساءَ ما يَعْمَلُونَ. المائدة: 66

ابن عبّاس: (لاكلوا من فوقهم) بإرسال السّماء عليهم مدرارا، (و من تحت ارجلهم) بإعطاء الأرض خيرها وبركتها.

مثله مجاهد، وقتادة. (الطّبرسيّ 2: 221)

لأعطتهم السّماء مطرها وبركتها والأرض نباتها، كما قال تعالى: لَفَتَحْنا عَلَيْهِمْ بَرَكاتٍ مِنَ السَّماءِ وَالْأَرْضِ الأعراف: 96.

نحوه مجاهد، وقتادة، والسّدّيّ. (أبو حيّان 3: 527)

ونحوه ابن جريج. (الطّبريّ 6: 305)

مجاهد: أمّا (من فوقهم) فأرسلت عليهم مطرا، وأمّا (من تحت ارجلهم) ، يقول: لأنبت لهم من الأرض من رزقي ما يغنيهم. (الطّبريّ 6: 305)

الفرّاء: يقول: من قطر السّماء ونبات الأرض من ثمارها وغيرها. وقد يقال: إنّ هذا على وجه التّوسعة، كما تقول: هو في خير من قرنه إلى قدمه. (1: 315)

الطّبريّ: أمّا معنى قوله: لَأَكَلُوا مِنْ فَوْقِهِمْ وَمِنْ تَحْتِ أَرْجُلِهِمْ فإنّه يعني لأنزل اللّه عليهم من السّماء قطرها، فأنبتت لهم به الأرض حبّها ونباتها، فأخرج ثمارها.

وأمّا قوله: وَمِنْ تَحْتِ أَرْجُلِهِمْ فإنّه يعني تعالى ذكره: لأكلوا من بركة ما تحت أقدامهم من الأرض، وذلك ما تخرجه الأرض من حبّها ونباتها وثمارها، وسائر ما يؤكل، ممّا تخرجه الأرض. [إلى أن قال:]

وكان بعضهم يقول: إنّما أريد بقوله: لَأَكَلُوا مِنْ فَوْقِهِمْ وَمِنْ تَحْتِ أَرْجُلِهِمْ التّوسعة، كما يقول القائل:

هو في خير من فرقه إلى قدمه. وتأويل أهل التّأويل بخلاف ما ذكرنا من هذا القول، وكفى بذلك شهيدا على فساده. (6: 305)

النّقّاش: (من فوقهم) من رزق الجنّة، (و من تحت ارجلهم) من رزق الدّنيا، إذ هو من نبات الأرض.

(أبو حيّان 3: 527)

الهرويّ: أي لوسّع عليهم الرّزق. (1: 61)

عبد الجبّار: وربّما قيل: ما معنى قوله تعالى: وَلَوْ

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت