فهرس الكتاب

الصفحة 1357 من 9912

المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته، ج 2، ص: 540

لئلّا يذهب فيبقى كلّا مضعفا.

فهذه أقوال ملخّصها:

هل تقسيم في الوليّ أو الصّبيّ؟ قولان.

فإذا كان في الوليّ فهل الأمر متوجّه إلى مال نفسه أو مال الصّبيّ؟ قولان.

وإذا كان متوجّها إلى مال الصّبيّ فهل ذلك منسوخ أم لا؟ قولان.

وإذا لم يكن منسوخا فهل يكون تفصيلا بالنّسبة إلى الأكل أو المأكول؟ قولان.

فإذا كان بالنّسبة إلى الأكل فهل يختصّ بوليّ الأب أو بالمسافر أو بالمضطرّ أو بالمشتغل بذلك عن مهمّات نفسه؟ أقوال.

وإذا كان بالنّسبة للمأكول فهل يختصّ بالتّافه أم يتعدّى إلى غيره؟ قولان.

وإذا تعدّى إلى غيره فهل يكون أجرة أم لا؟ قولان.

وإذا لم يكن أجرة فأخذ فهل يترتّب دينا في ذمّته يجب قضاؤه إذا أيسر أم لا؟ قولان.

ودلائل هذه الأقوال مذكورة في مسائل الخلاف. (3: 173)

البروسويّ: أي بما عرف في الشّرع بقدر حاجته الضّروريّة وأجرة سعيه وخدمته، وفيه ما يدلّ على أنّ للوصيّ حقّا لقيامه عليها. (2: 167)

الطّباطبائيّ: التّقابل الواقع بين"الأكل إسرافا"و"الأكل بدارا، أن يكبروا"يعطي أنّ"الأكل إسرافا"هو التّعدّي إلى أموالهم من غير حاجة ولا شائبة استحقاق بل إجحافا من غير مبالات، و"الأكل بدارا"أن يأكل الوليّ منها مثل ما يعدّ أجرة لعمله فيها عادة، غير أنّ اليتيم لو كبر أمكن أن يمنعه عن مثل هذا الأكل، فالجميع ممنوع إلّا أن يكون الوليّ فقيرا لا محيص له من أن يشتغل بالاكتساب لسدّ جوعه، أو يعمل لليتيم ويسدّ حاجته الضّروريّة من ماله. وهذا بالحقيقة يرجع إلى ما يأخذ العامل للتّجارة والبناية ونحوهما، وهو الّذي ذكره بقوله:

وَمَنْ كانَ غَنِيًّا، أي لا يحتاج في معاشه إلى الأخذ من مال اليتيم (فليستعفف) ، أي ليطلب طريق العفّة وليلزمه فلا يأخذ من أموالهم، وَمَنْ كانَ فَقِيرًا فَلْيَأْكُلْ بِالْمَعْرُوفِ وذكر بعض المفسّرين أنّ المعنى فليأكل بالمعروف من مال نفسه لا من أموالهم، وهو لا يلائم التّفصيل بين الغنيّ والفقير. (4: 173)

فضل اللّه: وذلك بدراسة الأجرة الّتي يستحقّها في مقابل الجهد الّذي يبذله في رعاية اليتيم، لا سيّما إذا كان متفرّغا لذلك؛ بحيث يحبس نفسه عليه، فإنّ له الحقّ في أخذ أجرة المثل، كما هو الحال في أيّ عامل مماثل في غير هذه الحالة. (7: 86)

الأكل بالباطل

ياكلون

1 -إِنَّ الَّذِينَ يَكْتُمُونَ ما أَنْزَلَ اللَّهُ مِنَ الْكِتابِ وَيَشْتَرُونَ بِهِ ثَمَنًا قَلِيلًا أُولئِكَ ما يَأْكُلُونَ فِي بُطُونِهِمْ إِلَّا النَّارَ ... البقرة: 174

الحسن: الأجر الّذي أخذوه على الكتمان.

مثله الرّبيع، والجبّائيّ. (الطّوسيّ 2: 88)

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت