فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته، ج 2، ص: 580
ومن أضاف، قال:"الخمط"هو جنس مخصوص من المأكولات، والأكل أشياء مختلفة فأضيفت إلى الخمط، كما تضاف الأنواع إلى الأجناس. (8: 386)
الزّمخشريّ: وقرئ (أكل) بالضّمّ والسّكون وبالتّنوين والإضافة. والأكل: الثّمر. [إلى أن قال:]
ووجه من نوّن أصله: ذواتي أكل أكل خمط، فحذف المضاف وأقيم المضاف إليه مقامه، أو وصف الأكل بالخمط، كأنّه قيل: ذواتي أكل بشع. ومن أضاف وهو أبو عمرو وحده، فلأنّ أكل الخمط في معنى البرير، كأنّه قيل: ذواتي برير. (3: 285)
مثله النّسفيّ (3: 322) ، ونحوه النّيسابوريّ (22: 47) .
الطّبرسيّ: أي صاحبتي أكل، وهو اسم لثمر كلّ شجرة. وثمر الخمط: البرير. (4: 386)
أبو حيّان: قرأ الجمهور (أكل) منوّنا، والأكل: الثّمر المأكول، فخرّجه الزّمخشريّ على أنّه على حذف مضاف، أي [ذواتى اكل] أكل خمط، قال: أو وصف الأكل بالخمط، كأنّه قيل: ذواتي أكل بشع، انتهى.
والوصف بالأسماء لا يطّرد، وإن كان قد جاء منه شي ء نحو قولهم: مررت بقاع عرفج كلّه.
وقال أبو عليّ: البدل في هذا لا يحسن، لأنّ الخمط ليس بالأكل نفسه، انتهى.
وهو جائز على ما قاله الزّمخشريّ، لأنّ البدل حقيقة هو ذلك المحذوف، فلمّا حذف أعرب ما قام مقامه بإعرابه.
قال أبو عليّ: والصّفة أيضا كذلك يريد لا بجنّتين، لأنّ الخمط اسم لا صفة، وأحسن ما فيه عطف البيان، كأنّه بيّن أنّ الأكل: هذه الشّجرة ومنها، انتهى.
وهذا لا يجوز على مذهب البصريّين؛ إذ شرط عطف البيان أن يكون معرفة وما قبله معرفة، ولا يجيز ذلك في النّكرة من النّكرة إلّا الكوفيّون. فأبو عليّ أخذ بقولهم في هذه المسألة.
وقرأ أبو عمرو (و اكل خمط) بالإضافة، أي ثمر خمط.
البروسويّ: الأكل بضمّ الكاف وسكونه: اسم لما يؤكل. (7: 284)
الطّباطبائيّ: الأكل بضمّتين: كلّ ثمرة مأكولة.
الاكل
وَنُفَضِّلُ بَعْضَها عَلى بَعْضٍ فِي الْأُكُلِ .. الرّعد: 4
النّبيّ صلّى اللّه عليه واله وسلم: الدّقل والفارسيّ، والحلو والحامض.
مثله ابن عبّاس. (الطّبريّ 13: 103)
سعيد بن جبير: الأرض الواحدة يكون فيها الخوخ والكمّثرى، والعنب الأبيض والأسود، وبعضها أكثر حملا من بعض، وبعضه حلو، وبعضه حامض، وبعضه أفضل من بعض. (الطّبريّ 13: 103)
الحسن: المراد بهذه الآية المثل، ضربه اللّه تعالى لبني آدم، أصلهم واحد، وهم مختلفون في الخير والشّرّ والإيمان والكفر، كاختلاف الثّمار الّتي تسقى بماء واحد. [ثمّ استشهد بشعر] (القرطبيّ 9: 283)