فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته، ج 2، ص: 582
بعضها مأكولا، أو وفيه الأكل. (9: 3644)
اكله
وَهُوَ الَّذِي أَنْشَأَ جَنَّاتٍ مَعْرُوشاتٍ وَغَيْرَ مَعْرُوشاتٍ وَالنَّخْلَ وَالزَّرْعَ مُخْتَلِفًا أُكُلُهُ ... الأنعام: 141
الطّبريّ: يعني بالأكل: الثّمر، يقول: وخلق النّخل والزّرع مختلفا ما يخرج منه، ممّا يؤكل من الثّمر والحبّ. (8: 52)
الميبديّ: يعني حمله وطعمه، سمّاه أكلا، لأنّه يؤكل. (3: 507)
مثله القرطبيّ. (7: 98)
الفخر الرّازيّ: الأكل: كلّ ما أكل، وهاهنا المراد ثمر النّخل والزّرع. [إلى أن قال:]
وقرأ ابن كثير، ونافع (أكله) بتخفيف الكاف، والباقون (أكله) في كلّ القرآن. وأمّا توحيد الضّمير في قوله: مُخْتَلِفًا أُكُلُهُ فالسّبب فيه أنّه اكتفى بإعادة الذّكر على أحدهما من إعادته عليهما جميعا، كقوله تعالى:
وَإِذا رَأَوْا تِجارَةً أَوْ لَهْوًا انْفَضُّوا إِلَيْها ... الجمعة: 11، والمعنى إليهما، وقوله: وَاللَّهُ وَرَسُولُهُ أَحَقُّ أَنْ يُرْضُوهُ ... التّوبة: 62. (13: 212)
نحوه النّيسابوريّ (8: 42) ، ورشيد رضا (8: 134) .
النّسفيّ: اكله (أكله) حجازيّ، وهو ثمره الّذي يؤكل. والضّمير للنّخل، والزّرع داخل في حكمه، لأنّه معطوف عليه، أو لكلّ واحد. (2: 36)
اكلها
1 -وَمَثَلُ الَّذِينَ يُنْفِقُونَ أَمْوالَهُمُ ابْتِغاءَ مَرْضاتِ اللَّهِ وَتَثْبِيتًا مِنْ أَنْفُسِهِمْ كَمَثَلِ جَنَّةٍ بِرَبْوَةٍ أَصابَها وابِلٌ فَآتَتْ أُكُلَها ضِعْفَيْنِ ... البقرة: 265
الطّبريّ: الأكل: هو الشّي ء المأكول، وهو مثل الرّعب والهدء، وما أشبه ذلك من الأسماء الّتي تأتي على"فعل"، وأمّا الأكل بفتح الألف وتسكين الكاف، فهو فعل الآكل؛ يقال منه: أكلت أكلا، وأكلت أكلة واحدة.
[ثمّ استشهد بشعر] (3: 72)
الفخر الرّازيّ: قرأ ابن كثير، ونافع، وأبو عمرو (أكلها) بالتّخفيف، والباقون بالتّثقيل، وهو الأصل.
والأكل بالضّمّ: الطّعام، لأنّ من شأنه أن يؤكل، قال اللّه تعالى: تُؤْتِي أُكُلَها كُلَّ حِينٍ بِإِذْنِ رَبِّها ... إبراهيم: 25، أي ثمرتها وما يؤكل، فالأكل في المعنى مثل الطّعمة.
[ثمّ استشهد بشعر] (7: 61)
القرطبيّ: (اكلها) بضمّ الهمزة: الثّمر الّذي يؤكل، ومنه قوله تعالى: تُؤْتِي أُكُلَها كُلَّ حِينٍ ... والشّي ء المأكول من كلّ شي ء يقال له: أكل.
والأكلة: اللّقمة. ومنه الحديث:"فإن كان الطّعام مشفوها قليلا فليضع في يده منه أكلة أو أكلتين .."يعني لقمة أو لقمتين، خرّجه مسلم.
وإضافته إلى الجنّة إضافة اختصاص، كسرج الدّابّة وباب الدّار. وإلّا فليس الثّمر ممّا تأكله الجنّة.
وقرأ نافع، وابن كثير، وأبو عمرو (اكلها) بضمّ الهمزة وسكون الكاف، وكذلك كلّ مضاف إلى مؤنّث، وفارقهما أبو عمرو، فيما أضيف إلى مذكّر مثل (اكله) أو كان غير مضاف إلى شي ء مثل أُكُلٍ خَمْطٍ سبأ: 16، فثقّل أبو عمرو ذلك وخفّفاه.