فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته، ج 2، ص: 583
وقرأ عاصم، وابن عامر، وحمزة، والكسائيّ في جميع ما ذكرنا بالتّثقيل. ويقال: أكل وأكل بمعنى. (3: 316)
نحوه أبو حيّان. (2: 312)
الآلوسيّ: (أكلها) بالضّمّ: الشّي ء المأكول، والمراد ثمرها. وأضيف إليها لأنّها محلّه أو سببه. (3: 36)
2 -مَثَلُ الْجَنَّةِ الَّتِي وُعِدَ الْمُتَّقُونَ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهارُ أُكُلُها دائِمٌ وَظِلُّها ... الرّعد: 35
ابن عبّاس: نعيمها لا ينقطع بموت ولا آفة.
(الطّبرسيّ 3: 296)
الحسن: يعني أنّ ثمارها لا تنقطع كثمار الدّنيا.
(الطّبرسيّ 3: 296)
الآلوسيّ: والظّاهر أنّ المراد من الأكل ما يؤكل فيها، ومعنى دوامه أنّه لا ينقطع أبدا.
وقال إبراهيم التّيميّ: إنّ لذّته دائمة لا تزاد بجوع ولا تملّ بشبع، وهو خلاف الظّاهر.
وفسّر بعضهم"الأكل"بالثّمرة، فقيل: وجهه أنّه ليس في جنّة الدّنيا غيره وإن كان في الموعودة غير ذلك من الأطعمة. واستظهر أنّ ذلك لإضافته إلى ضمير الجنّة.
والأطعمة لا يقال فيها: أكل الجنّة، وفيه تردّد.
3 -تُؤْتِي أُكُلَها كُلَّ حِينٍ بِإِذْنِ رَبِّها .. إبراهيم: 25
العامليّ: ما يخرج إلى النّاس من علم الإمام وفتاويه في الحلال والحرام. وتوجيهه ظاهر من حيث كون إفادة العلم ثمرة شجرة العلماء، ويؤيّده ما يدلّ على تأويل الثّمرة والفاكهة وأمثالهما بعلم الإمام. [إلى أن قال:]
وظاهر أنّه يستفاد من الجميع إمكان تأويل ما يشتمل على الأكل مهما يناسب بالانتفاعات العلميّة واللّذّات الدّينيّة في مقام المدح، وبضدّها في مقام الذّمّ، كما يؤيّده ما يأتي في الشّراب أيضا. (78)
4 -كِلْتَا الْجَنَّتَيْنِ آتَتْ أُكُلَها ..
الميبديّ: أي أعطت ثمرها وأدّت ريعها تامّا، أي كلّ واحدة منهما، فلذلك لم يقل: آتتا. (5: 690)
الطّبرسيّ: أي كلّ واحدة من البساتين آتت غلّتها وأخرجت ثمرتها، وسمّاه أكلا لأنّه مأكول. (3: 468)
القرطبيّ: الأكل بضمّ الهمزة: ثمر النّخل والشّجر.
وكلّ ما يؤكل فهو أكل. ومنه قوله تعالى: أُكُلُها دائِمٌ الرّعد: 35. (10: 403)
الطّباطبائيّ: الأكل بضمّتين: المأكول، والمراد بإيتائهما الأكل: إثمار أشجارهما من الأعناب والنّخيل.
الوجوه والنّظائر
الدّامغانيّ: الأكل على تسعة أوجه: الأكل بضمّ الألف، الأكل بعينه، الحرق، الابتلاع، الاستئصال، الافتراس، الانتفاع، أخذ الأموال ظلما، الرّزق.
فوجه منها: الأكل بضمّ الألف، يعني الثّمر، قوله تعالى: كِلْتَا الْجَنَّتَيْنِ آتَتْ أُكُلَها ... الكهف: 33،
أي ثمرها، كقوله: أُكُلُها دائِمٌ ... الرّعد: 35، يعني ثمرها.