فهرس الكتاب

الصفحة 141 من 9912

المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته، ج 1، ص: 149

وإبليس لعنه اللّه، مشتقّ منه، لأنّه أبلس من رحمة اللّه، أي أويس. وقال أبو إسحاق: لم يصرف، لأنّه أعجميّ معرفة.

والبلاس: المسح؛ والجمع: بلس.

والبلس: التّين.

والبلسان: شجر لحبّه دهن. (8: 512)

أبلس: يئس وتحيّر وسكت لحيرة أو انقطاع حجّة، وإبليس مشتقّ منه لأنّه أويس من رحمة اللّه.

(الإفصاح 1: 176)

الطّوسيّ: إبليس: مشتقّ من الإبلاس، وهو اليأس من روح اللّه، إلّا أنّه شبّه بالأعجميّ من جهة أنّه لم يستعمل إلّا على جهة العلم، فلم يصرف.

وقال قوم: إنّه ليس بمشتقّ لأنّه أعجميّ، بدلالة أنّه لا ينصرف. (6: 333)

نحوه أبو السّعود. (1: 70)

الواحديّ: الاختيار أنّه ليس بمشتقّ لاجتماع النّحويّين على أنّه يمنع من الصّرف، للعجمة والعلميّة. (بصائر ذوي التّمييز 6: 103)

الرّاغب: الإبلاس: الحزن المعترض من شدّة البأس، يقال: أبلس، ومنه اشتقّ إبليس فيما قيل.

قال عزّ وجلّ: وَيَوْمَ تَقُومُ السَّاعَةُ يُبْلِسُ الْمُجْرِمُونَ الرّوم: 12. (60)

الميبديّ: معنى إبليس الآيس، يعني أبلس من رحمة اللّه، وكان يسمّى قبل الإبلاس عزازيل. وقيل:

كان اسمه حارثا وكنيته أبا كردوس. (1: 145)

الجواليقيّ: إبليس: ليس بعربيّ، وإن وافق:

أبلس الرّجل، إذا انقطعت حجّته، إذ لو كان منه لصرف.

ألا ترى أنّك لو سمّيت رجلا بإخريط وإجفيل، لصرفته في المعرفة؟

ومنهم من يقول: هو عربيّ، ويجعل اشتقاقه من أبلس يبلس، أي يئس، فكأنّه أبلس من رحمة اللّه، أي يئس منها. والقول هو الأوّل. (71)

ابن عطيّة: إبليس لا ينصرف، لأنّه اسم أعجميّ معرّف [و قال بعد نقله قول ابن عبّاس والسّدّيّ وأبي عبيدة:]

ووزنه على هذا"إفعيل"، ولم تصرفه هذه الفرقة لشذوذه، وأجروه مجرى"إسحاق"من أسحقه اللّه، و"أيّوب"من آب يؤوب، مثل"قيّوم"من قام يقوم، ولمّا لم تصرف هذه، ولها وجه من الاشتقاق، كذلك لم يصرف هذا، وإن توجّه اشتقاقه لقلّته وشذوذه.

أبو البركات: لا ينصرف للعجمة والتّعريف.

وقيل: إنّه مشتقّ من أبلس، إذا يئس. وليس بصحيح، لأنّه لو كان كذلك لوجب أن يكون منصرفا، لأنّه ليس فيه علّة منع الصّرف إلّا التّعريف، والتّعريف وحده لا يكفي في منع الصّرف. (1: 74)

ابن منظور: أبلس من رحمة اللّه، أي يئس وندم، ومنه سمّي إبليس، وكان اسمه عزازيل. وفي التّنزيل العزيز: وَيَوْمَ تَقُومُ السَّاعَةُ يُبْلِسُ الْمُجْرِمُونَ الرّوم:

12، وإبليس مشتقّ منه، لأنّه أبلس من رحمة اللّه، أي أويس. (6: 29)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت