فهرس الكتاب

الصفحة 1431 من 9912

المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته، ج 2، ص: 614

ألفت الشّي ء- كفهم- آلفه إلفا: أنست به وأحببته.

وآلفني إيّاه غيري يؤلفني إيلافا: جعلني أحبّه وآنس به.

"إيلاف"ولم يجئ من هذا إلّا المصدر.

الألف: عشر مئات، وجمعه: آلاف وألوف. (1: 45)

محمّد إسماعيل إبراهيم: ألف إلفا وآلف إيلافا.

والاسم الألفة: جمع ووفق على المحبّة، وألفت الشّي ء:

لزمته وأنست به وعكفت عليه.

والألف: عشر مئات، وجمعها: آلاف. (1: 41)

المصطفويّ: إنّ الأصل الواحد في هذه المادّة هو الائتلاف، أي الاجتماع ملتئما. ولعلّ باعتبار هذا المفهوم أطلقت كلمة"الألف"على العدد المعيّن الجامع بين العشرات والمئات، أي فوقها. [إلى أن قال:] وقد سبق في كلمة"أذن"أنّ النّظر في باب"الإفعال"إلى نسبة الفعل إلى الفاعل أوّلا، ثمّ إلى المفعول، بخلاف صيغة التّفعيل فإنّ النّسبة فيها أوّلا إلى المفعول، فالنّظر في"الإيلاف"إلى إيجاد الألفة وإظهاره، وفي"التّأليف"إلى تحقيق الائتلاف ووقوعه بينهم في الخارج، وبعبارة وضحى: أنّ النّظر في"الإفعال"إلى جهة الصّدور، وفي"التّفعيل"إلى الوقوع. (1: 94)

النّصوص التّفسيريّة

إيلاف

لِإِيلافِ قُرَيْشٍ* إِيلافِهِمْ رِحْلَةَ الشِّتاءِ وَالصَّيْفِ. قريش: 1، 2

ابن عبّاس: نعمتي على قريش.

مثله مجاهد. (الطّبريّ 30: 307)

إلفهم: لزومهم. (الطّبريّ 30: 307)

نهاهم عن الرّحلة وأمرهم أن يعبدوا ربّ هذا البيت وكفاهم المؤنة، وكانت رحلتهم في الشّتاء والصّيف، فلم يكن لهم راحة في شتاء ولا صيف، فأطعمهم بعد ذلك من جوع وآمنهم من خوف، وألفوا الرّحلة، فكانوا إذا شاءوا ارتحلوا، وإذا شاءوا أقاموا. فكان ذلك من نعمة اللّه عليهم. (الطّبريّ 30: 307)

أمروا أن يألفوا عبادة ربّ هذا البيت كإلفهم رحلة الشّتاء والصّيف. (الطّبريّ 30: 308)

مجاهد: إيلافهم ذلك، فلا يشقّ عليهم رحلة شتاء ولا صيف. (الطّبريّ 30: 306)

عكرمة: كانت قريش قد ألفوا بصرى واليمن، يختلفون إلى هذه في الشّتاء وإلى هذه في الصّيف.

والشّتاء. (الطّبريّ 30: 307)

الضّحّاك: كانوا ألفوا الارتحال في القيظ والشّتاء.

(الطّبريّ 30: 307)

الإمام الباقر عليه السّلام: أَلَمْ تَرَ كَيْفَ فَعَلَ رَبُّكَ و (لايلاف) سورة واحدة. (العروسيّ 5: 675)

قتادة: عادة قريش عادتهم رحلة الشّتاء والصّيف.

(الطّبريّ 30: 307)

كان أهل مكّة تجّارا يتعاورون ذلك شتاء وصيفا آمنين في العرب، وكانت العرب يغير بعضها على بعض لا يقدرون على ذلك ولا يستطيعونه من الخوف، حتّى أن كان الرّجل منهم ليصاب في حيّ من أحياء العرب وإذا قيل: حرميّ، خلّي عنه وعن ماله، تعظيما لذلك فيما أعطاهم اللّه من الأمن. (الطّبريّ 30: 308)

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت