فهرس الكتاب

الصفحة 1452 من 9912

المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته، ج 2، ص: 634

وتركوه. (الطّبريّ 10: 161)

نحوه الزّمخشريّ. (2: 197)

هم قوم أشراف من الأحياء أعطاهم رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم يوم حنين، وكانوا خمسة عشر رجلا: أبو سفيان، والأقرع بن حابس، وعيينة بن حصن، وحويطب بن عبد العزّى، وسهل بن عمرو من بني عامر، والحارث بن هشام، وسهيل بن عمر الجهنّي، وأبو السّنابل، وحكيم بن حزام، ومالك بن عوف، وصفوان بن أميّة، وعبد الرّحمان بن يربوع، والجد بن قيس، وعمرو بن مرداس، والعلاء بن الحارث، أعطى رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم كلّ رجل منهم مائة من الإبل، ورغّبهم في الإسلام إلّا عبد الرّحمان بن يربوع أعطاه خمسين من الإبل، وأعطى حكيم بن حزام سبعين من الإبل. فقال يا رسول اللّه: ما كنت أرى أنّ أحدا من النّاس أحقّ بعطائك منّي؟ فزاده عشرة، ثمّ سأله فزاده عشرة، وهكذا حتّى بلغ مائة.

ثمّ قال حكيم: يا رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم- أعطيّتك الأولى الّتي رغبت عنها خير أم هذه الّتي قنعت بها؟ فقال عليه الصّلاة والسّلام:"بل الّتي رغبت عنها". فقال: واللّه لا آخذ غيرها. فقيل: مات حكيم وهو أكثر قريش مالا، وشقّ على رسول للّه صلى اللّه عليه وسلم تلك العطايا، لكن ألّفهم بذلك.

(الفخر الرّازيّ 16: 111)

الشّعبيّ: إنّ هذا كان خاصّا على عهد رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله. (الطّوسيّ 5: 284)

وهو المرويّ عن أبي جعفر محمّد بن عليّ عليه السّلام.

(الطّوسيّ 5: 284)

مجاهد: أناس كان يتألّفهم بالعطيّة: عيينة بن بدر، ومن كان معه. (الطّبريّ 10: 162)

الحسن: الّذين يؤلّفون على الإسلام.

(الطّبريّ 10: 162)

مثله السّجستانيّ. (79)

ليس اليوم مؤلّفة. (الطّبريّ 10: 163)

الإمام الباقر عليه السّلام: المؤلّفة قلوبهم: أبو سفيان بن حرب بن أميّة، وسهيل بن عمرو وهو من بني عامر بن لويّ، وهمام بن عمرو، وأخوه، وصفوان بن أميّة بن خلف القرشيّ ثمّ الجمحيّ، والأقرع بن حابس التّميميّ، ثمّ أحد بن حازم، وعيينة بن حصين الفزاريّ، ومالك بن عوف، وعلقمة بن علاثة. بلغنا أنّ رسول صلّى اللّه عليه واله كان يعطي الرّجل منهم مائة من الإبل ورعاتها وأكثر من ذلك وأقلّ. (العروسيّ 2: 231)

هم قوم وحّدوا اللّه عزّ وجلّ وخلعوا عبادة من يعبد من دون اللّه، وشهدوا أن لا إله إلّا اللّه وأنّ محمّدا رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله، وهم في ذلك شكّاك في بعض ما جاء به محمّد صلّى اللّه عليه واله، فأمر اللّه عزّ وجلّ نبيّه أن يتألّفهم بالمال والعطاء لكي يحسن إسلامهم ويثبتوا على دينهم الّذي دخلوا فيه، وأقرّوا به أنّ رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله يوم حنين تألّف رؤساء العرب من قريش وسائر مضر، منهم: أبو سفيان ابن حرب، وعيينة بن حصين الفزاريّ وأشباههم من النّاس، فغضبت الأنصار واجتمعت إلى سعد بن عبادة فانطلق بهم إلى رسول اللّه بالجعرانة، فقال: يا رسول اللّه أتأذن لي في الكلام؟ فقال: نعم، فقال: إن كان هذا الأمر من هذه الأموال الّتي قسّمت بين قومك شيئا أنزله اللّه رضينا، وإن كان غير ذلك لم نرض. قال زرارة: وسمعت

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت