فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته، ج 2، ص: 640
ابن عبّاس: هو قول أحدهم لمن عطس:"هزار سال بزي" (الطّبرسيّ 1: 166)
مثله سعيد بن جبير. (الطّبريّ 1: 429)
قتادة: حبّبت إليهم الخطيئة طول العمر.
مثله ابن أبي نجيح. (الطّبريّ 1: 429)
البغويّ: يعني تعمير ألف سنة، وهي تحيّة المجوس فيما بينهم، يقولون: عش ألف سنة، أو ألف نيروز ومهرجان، يقول اللّه تعالى: اليهود أحرص على الحياة من المجوس، الّذين يقولون ذلك. (1: 71)
نحوه الزّمخشريّ (1: 298) ، والخازن (1: 71) .
الطّبرسيّ: ذكر"الألف"لأنّها نهاية ما كانت المجوس يدعو به بعضهم لبعض وتحيّى به الملوك، يقولون:
عش ألف نوروز وألف مهرجان. (1: 166)
نحوه النّسفيّ (1: 63) ، والبروسويّ (1: 186) .
النّيسابوريّ: [مثل الطّبرسيّ وأضاف:]
وتخصيص"الألف"بالذّكر بناء على العرف، ولأنّه أوّل عقد يستحيل وقوعه في أعمار بني آدم أو يندر. (1: 379)
أبو حيّان: معنى (الف سنة) العمر الطّويل في أبناء جنسه، فيكون (الف سنة) كناية عن الزّمان الطّويل.
ويحتمل أن يريد (الف سنة) حقيقة، وإن كان يعلم أنّه لا يعيش ألف سنة، لأنّ التّمنيّ يقع على الجائز والمستحيل عادة أو عقلا، فيكون هذا معناه أنّهم لشدّة حرصهم في ازدياد الحياة يتعلّق تمنّيهم في ذلك، بما لا يمكن وقوعه عادة. (1: 315)
الآلوسيّ: ومعنى (الف سنة) الكثرة ليشمل من يودّ أن لا يموت أبدا. ويحتمل أن يراد (الف سنة) حقيقة.
والألف: العدد المعلوم من الألفة؛ إذ هو مؤلّف من أنواع الأعداد، بناء على متعارف النّاس، وإن كان الصّحيح أنّ العدد مركّب من الوحدات الّتي تحته لا الأعداد. (1: 330)
رشيد رضا: أي يتمنّى لو يعمّره اللّه ويبقيه ألف سنة أو أكثر، فإنّ لفظ"الألف"عند العرب منتهى أسماء العدد، فيعبّر به عن المبالغة في الكثرة. (1: 391)
نحوه المراغيّ. (1: 174)
الطّباطبائيّ: الألف: كناية عن الكثرة، وهو آخر مراتب العدد بحسب الوضع الإفرادي عند العرب، والزّائد عليه يعبّر عنه بالتّكرير والتّركيب، كعشرة آلاف، ومائة ألف، وألف ألف. (1: 229)
2 -أَنِّي مُمِدُّكُمْ بِأَلْفٍ مِنَ الْمَلائِكَةِ مُرْدِفِينَ. الأنفال: 9
السّدّيّ: بآلاف من الملائكة، على الجمع ليوافق ما في سورة آل عمران: 124، 125. (الزّمخشريّ 2: 146)
القرطبيّ: وقرأ جعفر بن محمّد وعاصم الجحدريّ (بآلف) : جمع ألف، مثل فلس وأفلس؛ وعنهما أيضا (بألف) ، وقد مضى في آل عمران: 124، 125 ذكر نزول الملائكة وسيماهم وقتالهم. (7: 371)
البيضاويّ: وقرأ (بآلاف) ليوافق ما في سورة آل عمران: 124، 125، ووجه التّوفيق بينه وبين المشهور أنّ المراد"بالألف"الّذين كانوا على المقدّمة أو السّاقة أو وجوههم وأعيانهم أو من قاتل منهم. (1: 386)
أبو حيّان: وقرأ الجمهور (بألف) على التّوحيد.