فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته، ج 2، ص: 646
كانوا أربعين ألفا أو ثمانية آلاف. (الطّبريّ 2: 587)
وهب بن منبّه: أربعة آلاف. (البغويّ 1: 210)
عطاء: سبعون ألفا. (البغويّ 1: 210)
السّدّيّ: بضعة وثلاثون ألفا. (الطّوسيّ 2: 231)
سبعة وثلاثين ألفا. (القرطبيّ 3: 231)
عطاء بن أبي مسلم: ثلاثة آلاف أو أكثر.
(الطّبريّ 2: 587)
الكلبيّ: ثمانية آلاف.
مثله مقاتل. (البغويّ 1: 210)
ابن زيد: معناه هم مؤتلفو القلوب لم يخرجوا عن تباغض. (الطّوسيّ 2: 282)
ابن جريج: أربعون ألفا. (البغويّ 1: 210)
الطّبريّ: اختلف أهل التّأويل في تأويل قوله:
(و هم الوف) ، فقال بعضهم: في العدد بمعنى جماع ألف.
وقال آخرون: معنى قوله: (و هم الوف) : وهم مؤتلفون.
وأولى القولين في تأويل قوله: (و هم الوف) بالصّواب قول من قال: عنى ب"الألوف"كثرة العدد، دون قول من قال: عنى به الائتلاف، بمعنى ائتلاف قلوبهم. [إلى أن قال:]
وأولى الأقوال في مبلغ عدد القوم الّذين وصف اللّه خروجهم من ديارهم بالصّواب قول من حدّ عددهم بزيادة عن عشرة آلاف دون من حدّه بأربعة آلاف وثلاثة آلاف وثمانية آلاف.
وذلك أنّ اللّه تعالى ذكره أخبر عنهم أنّهم كانوا ألوفا. وما دون العشرة آلاف لا يقال: لهم ألوف، وإنّما يقال: هم آلاف، إذا كانوا ثلاثة آلاف فصاعدا إلى العشرة آلاف، وغير جائز أن يقال: هم خمسة ألوف أو عشرة ألوف، وإنّما جمع قليله على"أفعال"ولم يجمع على"أفعل"، مثل سائر الجمع القليل الّذي يكون ثاني مفرده ساكنا للألف الّتي في أوّله.
وشأن العرب في كلّ حرف كان أوّله ياء أو واوا أو ألفا اختيار جمع قليله على أفعال، كما جمعوا: الوقت أوقاتا، واليوم أيّاما، واليسر أيسارا؛ للواو والياء اللّتين في أوّل ذلك. وقد يجمع ذلك أحيانا على"أفعل"إلّا أنّ الفصيح من كلامهم ما ذكرنا. [ثمّ استشهد بشعر]
الطّوسيّ: وقيل في معنى قوله: (و هم الوف) قولان:
أحدهما: أنّ معناه الكثرة، فكأنّه: وهم أكثر النّاس.
ذهب إليه ابن عبّاس، والضّحّاك والحسن. ومن قال المراد به العدد الكثير اختلفوا؛ فقال ابن عبّاس: كانوا أربعين ألفا. وقال قوم: أربعة آلاف. وقال آخرون: ثمانية آلاف. وقال السّدّيّ: بضعة وثلاثون ألفا.
والّذي يقضي به الظّاهر أنّهم أكثر من عشرة آلاف، لأنّ بناء"فعول"للكثير، وهو ما زاد على العشرة. فأمّا ما نقص، فيقال فيه: آلاف على وزن"أفعال"، نحو عشرة آلاف: ولا يقال: عشرة ألوف. (2: 282)
البغويّ: [بعد نقل أقوال المتقدّمين قال:]
وقال أبو روق: عشرة آلاف ...
وأولى الأقاويل قول من قال: كانوا زيادة على عشرة آلاف، لأنّ اللّه تعالى قال: (وَ هُمْ أُلُوفٌ) والألوف جمع الكثير، وجمعه القليل: آلاف. والألوف لا يقال لما