المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته، ج 2، ص: 657
يوحى إلى أصنامهم. (1: 19)
سمعت أليل الماء، أي صوت جريه.
والأليلة: الثّكل. والألّة: الحربة، أخذت من ألّ الشّي ء يئلّ، إذا لمع. (1: 189)
القاليّ: مؤلّل: محدّد. والألّة: الحربة، وجمعها: إلال.
والإلّ: العهد. والإلّ: القرابة.
والإلّ: اللّه تبارك وتعالى. ومنه قولهم: جبرئل.
والإلّ: الأوّل. (1: 43)
والأليلة: الثّكل.
والأليل: الأنين.
ويقال: سمعت أليل الماء وخريره وقسيبه، أي صوت جريه. (1: 98)
ويقال: في أسنانه يلل وألل، إذا كان فيها إقبال على باطن الفم. (2: 162)
ألّ يؤلّ ألّا، إذا برق. (2: 245)
والمؤلّلة: المحدّدة. والعرب تستحبّ التّأليل في أذن الفرس، وتمدح به. [و استشهد بالشّعر 5 مرّات] (2: 252)
الأزهريّ: [قيل:] الألّ: جبل بعرفات.
والأليل: الأنين. قال ابن السّكّيت: وإيل: اسم من أسماء اللّه، بالعبرانيّة.
قلت: وجائز أن يكون أعرب، فقيل: إسرائيل وإسماعيل، كقولك: عبد اللّه وعبيد اللّه. (15: 436)
الأليل: البريق؛ يقال: ألّ يؤلّ: صفا ولمع.
(أبو حيّان 5: 3)
الصّاحب: والألّ: الطّرد، ألّه يؤلّه.
والإلّ: الرّبوبيّة. وقربى الرّحم، والأصل الجيّد، والمعدن. وجمع إلّ القرابة: ألول، وهي الألال أيضا.
وتألّلت إليه: أي توسّلت.
والإلّ: جبل بعرفات، معرفة.
وهو الضّلال ابن الألال، وهو ابن ضالّ: مثله وهو ضالّ ألّ.
والأليل: الشّدّة.
والأليلة: ما يجد الإنسان من وجع الحمّى ونحوها في جسده دون الأنين يقال: ألّ يئلّ أليلا، والألل والأليل:
الصّوت.
وألّ الرّجل في الدّعاء: جأر فيه، وفي الحديث:
"عجب ربّكم من ألّكم وقنوطكم".
وأليل الماء: صليله. والألّال: الصّلّال. وألّ الرّجل في السّير: إذا أسرع، يؤلّ ألّا. وفرس مئلّ: سريع.
وألّ لونه: إذا صفا وبرق، يؤلّ ويئلّ.
وألّ السّيف: رقّت حديدته.
وفي أسنانه ألل بالألف: أي قصر. وثوب مألول: إذا خيط خياطته الأولى قبل الكفّ. وقد أللته أؤلّه ألّا.
والألّة: خشبة يبنى عليها، وجمعها: ألّات، والحربة، وجمعها إلال، والجنس الألّ وسميّت ألّة لدقّتها، وألّه يؤلّه أي طعنه بها، ومنه قولهم: ما له ألّ وغلّ.
والتّأليل: تحريفك الشّي ء كما تحرّف رأس القلم وهو مؤلّل.
وأذن مؤلّلة: محدّدة ومألولة، ألّت أذنه وألّلت.
وفوق مؤلّل: صغير.
وثور مؤلّل: في لونه شي ء من سواد وسائره أبيض وفي الظّبي ألل وألل، وهو جمع ألّة، والألل: الجدّة من