فهرس الكتاب

الصفحة 154 من 9912

المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته، ج 1، ص: 162

بعض الحيّات ذات عرف قبيح المنظر: شيطانا.

"لاحظ ب ل س".

الاستعمال القرآنيّ

جاء إبليس 11 مرّة في 11 سورة، وفيها بحوث:

1 -أطلق لفظ"إبليس"في القرآن على شخص لا على جنس في كلّ المواضع الّتي ورد فيها، حتّى في مورد سجود الملائكة لآدم وامتناع الشّيطان من ذلك؛ حيث ورد لفظ"إبليس"لا"الشّيطان"لأنّ المراد فيه شخصه لا جنسه.

2 -تسع منها تتحدّث عن إبائه السّجود لآدم.

1 -وَإِذْ قُلْنا لِلْمَلائِكَةِ اسْجُدُوا لِآدَمَ فَسَجَدُوا إِلَّا إِبْلِيسَ أَبى وَاسْتَكْبَرَ وَكانَ مِنَ الْكافِرِينَ البقرة: 34

2 -وَلَقَدْ خَلَقْناكُمْ ثُمَّ صَوَّرْناكُمْ ثُمَّ قُلْنا لِلْمَلائِكَةِ اسْجُدُوا لِآدَمَ فَسَجَدُوا إِلَّا إِبْلِيسَ لَمْ يَكُنْ مِنَ السَّاجِدِينَ الأعراف: 11

3 و4 - فَسَجَدَ الْمَلائِكَةُ كُلُّهُمْ أَجْمَعُونَ* إِلَّا إِبْلِيسَ أَبى أَنْ يَكُونَ مَعَ السَّاجِدِينَ* قالَ يا إِبْلِيسُ ما لَكَ أَلَّا تَكُونَ مَعَ السَّاجِدِينَ الحجر 30 - 32

5 -وَإِذْ قُلْنا لِلْمَلائِكَةِ اسْجُدُوا لِآدَمَ فَسَجَدُوا إِلَّا إِبْلِيسَ قالَ أَأَسْجُدُ لِمَنْ خَلَقْتَ طِينًا الإسراء: 61

6 -وَإِذْ قُلْنا لِلْمَلائِكَةِ اسْجُدُوا لِآدَمَ فَسَجَدُوا إِلَّا إِبْلِيسَ كانَ مِنَ الْجِنِّ فَفَسَقَ عَنْ أَمْرِ رَبِّهِ ...

الكهف: 50

7 -وَإِذْ قُلْنا لِلْمَلائِكَةِ اسْجُدُوا لِآدَمَ فَسَجَدُوا إِلَّا إِبْلِيسَ أَبى طه: 116

8 و9 - فَسَجَدَ الْمَلائِكَةُ كُلُّهُمْ أَجْمَعُونَ* إِلَّا إِبْلِيسَ اسْتَكْبَرَ وَكانَ مِنَ الْكافِرِينَ* قالَ يا إِبْلِيسُ ما مَنَعَكَ أَنْ تَسْجُدَ لِما خَلَقْتُ بِيَدَيَّ أَسْتَكْبَرْتَ أَمْ كُنْتَ مِنَ الْعالِينَ ص: 73 - 75

واثنتان في غير هذا المورد:

فَكُبْكِبُوا فِيها هُمْ وَالْغاوُونَ* وَجُنُودُ إِبْلِيسَ أَجْمَعُونَ الشّعراء: 94، 95.

وَلَقَدْ صَدَّقَ عَلَيْهِمْ إِبْلِيسُ ظَنَّهُ فَاتَّبَعُوهُ إِلَّا فَرِيقًا مِنَ الْمُؤْمِنِينَ سبأ: 20.

3 -وهذه الآيات كلّها مكّيّة إلّا آية البقرة، فإنّها- كما هو المشهور- أوّل سورة مدنيّة وبذلك يمكننا القول بأنّ موضوع السّجدة لآدم كان موضع اهتمام القرآن في أوائل البعثة.

4 -ويستشفّ من الآيتين الأخيرتين أنّ إبليس كان رائد الشّياطين ورأسهم، وله جنود وأتباع.

5 -ونظرا لكون"إبليس"شخصا معيّنا فقد جاء مفردا دائما. ولو صحّ ما شاع في المحاورات من لفظ"أبالسة"فلأجل أنّهم استعملوا لفظ"إبليس"محلّ"شيطان"مجازا.

6 -وأمّا الشّيطان، فهو وإن أطلق على شخص معيّن مرادف لإبليس، إلّا أنّه في الأصل اسم جنس. فكلّما أريد به الشّخص استعمل معرّفا بألف ولام العهد، كما جاء في قصّة آدم وزوجه، خمس مرّات:

فَأَزَلَّهُمَا الشَّيْطانُ عَنْها فَأَخْرَجَهُما مِمَّا كانا فِيهِ البقرة: 36، والأعراف: 20، 22، 27، طه:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت