المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته، ج 1، ص: 187
كراع النّمل: رجل أبيان: الّذي يأبى الدّنيئة، والجمع: إبيان. (ابن سيده 10: 559)
ابن دريد: أبى الرّجل يأبى إباء فهو آب وأبيّ كما ترى، ورجل أبيان: يأبى الدّنيّة. [ثمّ استشهد بشعر]
والأباء ممدود، والواحدة إباءة، وهي الأجمة.
وقال آخرون: بل أطراف القصب الّذي يشبه أذناب الثّعالب. [ثمّ استشهد بشعر] (3: 213)
أبي التّيس يأبى أبا شديدا فهو آب، وتيس آبى مثل أعمى، وعنز أبواء من تيوس أبو؛ وذلك أن يشمّ بول الأرويّة أو يطأ في موطئها، فيأخذه داء في رأسه فيرم حتّى يموت ولا يكاد يقدر على لحمه من مرارته. وربّما أبيت الضّأن، غير أنّه في المعز أكثر. [ثمّ استشهد بشعر]
أبيت، إذا أنفت منه فأنا آبى إباء وأنا آب، وأبيت فأنا أبّاء وأبيّ، أي ممتنع. وآبيت فلانا، إذا حملته على أن يأبى فهو أبيّ، أي ممتنع. (3: 442)
الأباء، مقصور: داء يصيب الغنم في رؤوسها، يقال منه: أبيت الشّاة تأبى أبا شديدا، إذا أصابها هذا الدّاء، وشاة أبواء، إذا أصابها ذلك. (1: 170)
عبد الرّحمان الهمذانيّ: يقال: لهم أنفس أبيّة، وأنوف حميّة. والحميّة والأنفة والحفيظة والعزّة والإباء واحد. (111)
ابن الأنباريّ: يشتقّ الأباءة من أبيت؛ وذلك أنّ الأجمة تمتنع وتأبى على سالكها، فأصلها: أباية، ثمّ عمل فيها ما عمل في: عباية وصلاية وعظاية، حتّى صرن عباءة وصلاءة، في قول من همز، ومن لم يهمز أخرجهنّ على أصولهنّ، وهو القياس القويّ. (ابن منظور 14: 6)
الأزهريّ: يقال: رجل أبيّ ذو إباء شديد، إذا كان يأبى أن يضام. ورجل أبيان: ذو إباء شديد.
ويقال: تأبّى عليه تأبّيا، إذا امتنع عليه. ورجل أبّاء إذا أبى الضّيم.
ويقال: أخذه أباء، إذا كان يأبى الطّعام فلا يشتهيه.
وقال بعضهم: آبى الماء، أي امتنع أن ينزل فيه إلّا بتغرير. (15: 605)
الفارسيّ: أبى زيد من شرب الماء وآبيته إيّاه.
(ابن سيده 10: 558)
ابن جنّيّ: قد قالوا: أبى يأبي، جاء به على وجه القياس كأتى يأتي. (ابن منظور 14: 4)
الجوهريّ: الأباء، بالفتح والمدّ: القصب، الواحدة أباءة. ويقال: هو أجمة الحلفاء والقصب خاصّة. [ثمّ استشهد بشعر]
والإباء، بالكسر: مصدر قولك: أبى فلان يأبى- بالفتح فيهما مع خلوّ من حروف الحلق، وهو شاذّ- أي امتنع، فهو آب وأبيّ وأبيان بالتّحريك. وتأبّى عليه، أي امتنع. وأبى فلان الماء، وآبيته الماء. [ثمّ استشهد بشعر]
وعنز أبواء، وقد أبيت تأبى أبى، وتيس آبى بيّن الأباء، إذا شمّ بول الأروى فمرض منه. [ثمّ استشهد بشعر]
ويقال: أخذه أباء، على"فعال"بالضّمّ، إذا جعل يأبى الطّعام. (6: 2259)
ابن فارس: الهمزة والباء والياء يدلّ على