فهرس الكتاب

الصفحة 1835 من 9912

المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته، ج 5، ص: 16

والبدن: الوعل المسنّ، [ثمّ استشهد بشعر]

والجمع أبدان، وبدون نادر عن ابن الأعرابيّ.

والبدنة من الإبل والبقر، كالأضحيّة من الغنم، تهدى إلى مكّة، الذّكر والأنثى في ذلك سواء، والجمع:

بدن وبدن، ولا يقال في الجمع: بدن، وإن كانوا قد قالوا:

خشب، وأجم، ورخم، وأكم، استثناه اللّحيانيّ من هذه.

والبدن: الدّرع القصيرة على قدر الجسد، وقيل:

هي الدّرع عامّة، وبه فسّر ثعلب قوله تعالى: فَالْيَوْمَ نُنَجِّيكَ بِبَدَنِكَ يونس: 92، قال: بدرعك، والجمع:

أبدان.

وبدن الرّجل: نسبه وحسبه. [ثمّ استشهد بشعر]

البدنة: الثّوب يشقّ، فتلبسه المرأة من غير جيب ولا كمّين، الجمع: بدن وبدن. (الإفصاح 1: 373)

البدنة: بقيرة يلبسها الصّبيان. (الإفصاح 1: 376)

البدن: الوعل المسنّ، الجمع: أبدن.

(الإفصاح 2: 836)

الطّوسيّ: البدن: جمع بدنة، وهي الإبل المبدنة بالسّمن.

قال الزّجّاج: يقولون: بدّنت النّاقة، إذا سمّنتها، ويقال لها: بدنة من هذه الجهة.

وقيل: أصل البدن: الضّخم، وكلّ ضخم بدن، وبدن بدنا، إذا ضخم، وبدّن تبدينا، فهو بدن: ثقل لحمه للاسترخاء، كما يثقل الضّخم.

والبدنة: النّاقة، وتجمع على بدن وبدن، وتقع على الواحد والجمع. [ثمّ استشهد بشعر] (7: 317)

نحوه الطّبرسيّ. (4: 85)

الرّاغب: البدن: الجسد، لكنّ البدن يقال اعتبارا بعظم الجثّة، والجسد يقال اعتبارا باللّون، ومنه قيل:

ثوب مجسّد، ومنه قيل: امرأة بادن وبدين: عظيمة البدن.

وسمّيت البدنة بذلك لسمنها، يقال: بدن، إذا سمن، وبدّن كذلك. وقيل: بل بدّن، إذا أسنّ. [ثمّ استشهد بشعر]

وعلى ذلك ما روي عن النّبيّ عليه الصّلاة والسّلام:

"لا تبادروني بالرّكوع والسّجود، فإنّي قد بدّنت"أي كبرت وأسننت، وقوله: فَالْيَوْمَ نُنَجِّيكَ بِبَدَنِكَ يونس: 92، أي بجسدك.

وقيل: يعني بدرعك، فقد يسمّى الدّرع بدنة، لكونها على البدن، كما يسمّى موضع اليد من القميص يدا. وموضع الظّهر والبطن ظهرا وبطنا، وقوله تعالى:

وَالْبُدْنَ جَعَلْناها لَكُمْ مِنْ شَعائِرِ اللَّهِ الحجّ: 36، هو جمع البدنة الّتي تهدى. (39)

الزّمخشريّ: بدنت لما بدّنت، أي سمنت لما أسننت، يقال: بدن الرّجل وبدن بدنا وبدانة فهو بدين وبادن.

وبادنني فلان فبدنته، أي كنت أبدن منه.

ورجل مبدان: مبطان سمين، ضخم البطن.

وتقول: أراك أضعف السّدنة، وأنت في قدّ البدنة.

وخرجت وعليها بدنة، أي بقيرة.

(أساس البلاغة: 17)

لمّا خطب [عليّ] فاطمة عليهما السّلام قيل له: ما عندك؟

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت