فهرس الكتاب

الصفحة 1837 من 9912

المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته، ج 5، ص: 18

وفي الحديث ما يدلّ عليه قال:"اشتركنا مع رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم في الحجّ والعمرة، سبعة منّا في بدنة، فقال رجل لجابر: أنشترك في البقرة ما نشترك في الجزور؟ فقال:"

ما هي إلّا من البدن"، والمعنى في الحكم؛ إذ لو كانت البقرة من جنس البدن لما جهلها أهل اللّسان، ولفهمت عند الإطلاق أيضا."

والجمع: بدنات، مثل قصبة وقصبات. وبدن أيضا بضمّتين وإسكان الدّال تخفيف، وكأنّ البدن: جمع بدين تقديرا، مثل نذير ونذر.

قالوا: وإذا أطلقت"البدنة"في الفروع فالمراد البعير، ذكرا كان أو أنثى.

وبدن بدونا، من باب"قعد": عظم بدنه بكثرة لحمه، فهو بادن، يشترك فيه المذكّر والمؤنّث. والجمع:

بدّن، مثل راكع وركّع.

وبدن بدانة: مثل ضخم ضخامة كذلك، فهو بدين، والجمع: بدن.

وبدّن تبدينا: كبر وأسنّ. (1: 39)

الفيروز اباديّ: البدن محرّكة من الجسد ما سوى الرّأس والشّوى، أو العضو، أو خاصّ بأعضاء الجزور.

والرّجل المسنّ، والدّرع القصيرة، جمعه: أبدان. والوعل المسنّ، جمعه: أبدن. ونسب الرّجل وحسبه.

والبادن والبدين والمبدّن كمعظّم: الجسيم، وهي بادن وبادنة وبدين، جمعه: ككتب وركّع.

وقد بدنت ككرم ونصر بدنا، ويضمّ، وبدانا وبدانة، بفتحهما.

وبدّن تبدينا: أسنّ وضعف، وفلانا ألبسه درعا.

والمبدان: الشّكور، السّريع السّمن.

والبدنة محرّكة: من الإبل والبقر، كالأضحيّة من الغنم، تهدى إلى مكّة، للذّكر والأنثى، جمعه: ككتب.

الجزائريّ:"البدن والجسد"قال في"البارع":

لا يقال الجسد إلّا للحيوان العاقل، وهو الإنسان والملائكة والجنّ، ولا يقال لغيره: جسد.

وقيل: البدن: الجسد، ما سوى الرّأس، ويظهر من كلام الجوهريّ التّرادف. (56)

الطّريحيّ: البدن: ما سوى الرّأس والأطراف، وبدن القميص مستعار منه، وهو ما يقع على الظّهر، والبدن دون الكمّين والدّخارس، والجمع: أبدان.

والبدن أيضا: الدّرع القصيرة. وفي حديث عليّ عليه السّلام:"إنّما كنت جارا لكم، جاوركم بدني أيّاما".

قيل: إنّما قال ذلك، لأنّ مجاورته إيّاهم إنّما كان بجسده لا بنفسه، المجاورة للملائكة المقبلة على العالم العلويّ بكلّيّتها، المعرضة عن العالم السّفليّ.

وفي حديث الباقر عليه السّلام:"إنّه كان بادنا"البادن والبدين: الجسيم.

ورجل بادن، أي سمين ضخم.

والبدن بالضّمّ: جمع بدنة كقصبة، وتجمع على بدنات كقصبات. سمّيت بذلك لعظم بدنها وسمنها، وتقع على الجمل والنّاقة والبقرة عند جمهور أهل اللّغة وبعض الفقهاء، وخصّها جماعة بالإبل.

وعن بعض الأفاضل قال: إطلاقها على البقرة مناف لما ذكره أئمّة اللّغة من أنّها من الإبل خاصّة، ولقوله عليه السّلام:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت