فهرس الكتاب

الصفحة 1838 من 9912

المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته، ج 5، ص: 19

"تجزي البدنة عن سبعين، والبقرة عن سبعة". وهي في السّنّ على ما نقل عن بعض المحقّقين: ماله خمس سنين ودخل في السّادسة. (6: 212)

محمود شيت: 1 - أ- بدن بدنا، وبدنا، وبدونا:

سمن وضخم، فهو بادن وهي بادنة، جمعه: بدن، وبدّن.

وهي أيضا بادن، جمعه: بدّن، وبوادن.

ب- بدن بدانة، وبدانا: بدن، فهو وهي بدين، جمعه: بدن.

ج- بدّن: بدن، وأسنّ وضعف. وبدّن الحيوان:

سمّنه، وضخّمه. وبدّن فلانا: ألبسه درعا.

د- البدن: ما سوى الرّأس والأطراف من الجسم، والدّرع، أو القصيرة من الدّروع، جمعه: أبدان.

ه- البدنة: ناقة أو بقرة تنحر بمكّة قربانا، وكانوا يسمّونها لذلك. جمعه: بدن، وبدن.

2 -بدن السّلاح: السّبطانة وما حولها من الأقسام الرّئيسة الّتي لا تفكّك، والعجلة أو الدّبّابة أو الطّائرة:

قسمها الأكبر ما عدا الدّواليب في العجلات، والأجنحة في الطّائرات. (1: 75)

المصطفويّ: والظّاهر أنّ الأصل الواحد في هذه المادّة هو الضّخامة والسّمن، ثمّ استعملت في بدن الإنسان غير اليدين والرّجلين والرّأس لضخامته، وهكذا أطلقت على الإبل باعتبار ما يتراءى من ضخامة بدنه، فصارت حقيقة ثانويّة فيهما.

البدن: في بدن الإنسان، والبدنة: في الإبل المهداة للبيت الحرام، والتّبدين: جعله ضخما وبدينا.

وقراءة"فإنّي قد بدّنت"بالتّشديد، غير صحيح، والصّحيح كما في مقاييس اللّغة"بدنت"أي كبرت وأسننت أو سمنت.

واستعمالها في الكبير، والمسنّ، والوعل، والدّرع:

مجاز بمناسبة السّمن.

وَالْبُدْنَ جَعَلْناها لَكُمْ مِنْ شَعائِرِ اللَّهِ لَكُمْ فِيها خَيْرٌ الحجّ: 36، جمع"بدنة"، ولا يبعد شمولها على البقر أيضا.

والبدنة في أصل اللّغة: مفرد البدن كالخشبة والخشب، إلّا أنّ كلمة"البدنة"بخصوصها قد استعملت في الجمل والبقر المهداة في الحجّ، ولا يجوز التّجاوز عنها.

النّصوص التّفسيريّة

ببدنك

فَالْيَوْمَ نُنَجِّيكَ بِبَدَنِكَ لِتَكُونَ لِمَنْ خَلْفَكَ آيَةً ...

يونس: 92

ابن عبّاس: لمّا جاوز موسى البحر بجميع من معه، التقى البحر عليهم، يعني على فرعون وقومه، فأغرقهم، فقال أصحاب موسى: إنّا نخاف أن لا يكون فرعون غرق، ولا نؤمن بهلاكه، فدعا ربّه فأخرجه، فنبذه البحر حتّى استيقنوا بهلاكه. (الطّبريّ 11: 165)

نحوه قتادة (الطّبريّ 11: 165) ، وابن جريج (الطّبريّ 11: 166) .

كانت عليه درع من ذهب يعرف بها.

(الطّبرسيّ 3: 132)

نحوه أبو صخر. (ابن كثير 3: 526)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت