فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته، ج 5، ص: 33
وبدّيت فلانا أبدّيه برحيل أو جري، إذا قدّمته.
وأبديت في منطقك، إذا جرت.
والبداء: اسم من بدا يبدو على وزن"العلاء"وهو ذو بدوات، لأنّه يأمر ثمّ ينهى، وبدا له في الأمر:
انصرف عنه.
والبادية: اسم للأرض الّتي لا حضر فيها، واسمه البدو. والبداوة: هم أهل البدو.
وبدا الرّجل يبدو: نزل البادية، فهو باد، وفي الحديث:"من بدا جفا".
ورجل بداويّ، أي بدويّ.
والأبداء: المفاصل، واحدها: بدا مقصور، وهو أيضا: بدو، وجمعه: بدوّ.
وما هو لك بعدّ ولا بدو، أي بنظير، وذلك إذا كان يباديه.
وباد بين الخيطين، أي قايس بينهما.
والبدا: البطل من الرّجال.
وبدو الرّجل: سلحه، بدا الرّجل بدوا.
وبدا مقصور: اسم موضع، أو قرية على ساحل البحر.
ودارة بدوتين: لربيعة بن عقيل.
وبدوتان: هضبتان في أجوافهما ماء. (9: 373)
ابن خالويه: ليس أحد يقول: بديت بمعنى بدأت إلّا الأنصار، والنّاس كلّهم: بديت وبدأت، لمّا خفّفت الهمزة كسرت الدّال فانقلبت الهمزة ياء، وليس هو من بنات الياء. (ابن منظور 14: 67)
الجوهريّ: بدا الأمر بدوّا مثل قعد قعودا، أي ظهر. وأبديته: أظهرته. وقرئ قوله تعالى: هُمْ أَراذِلُنا بادِيَ الرَّأْيِ هود: 27، أي في ظاهر الرّأي. ومن همزه جعله من"بدأت"ومعناه أوّل الرّأي.
وبدا القوم بدوا، أي خرجوا إلى باديتهم، مثال قتل قتلا.
وبدا له في هذا الأمر بداء ممدود، أي نشأ له فيه رأي، وهو ذو بدوات.
والبدو: البادية، والنّسبة إليه بدويّ. وفي الحديث:
"من بدا جفا"أي من نزل البادية صار فيه جفاء الأعراب.
والبداوة: الإقامة بالبادية- يفتح ويكسر- وهو خلاف الحضارة. قال ثعلب: لا أعرف البداوة بالفتح، إلّا عن أبي زيد وحده، والنّسبة إليها بداويّ.
والمبدى: خلاف المحضر.
وبادى فلان بالعداوة، أي جاهر بها. وتبادوا بالعداوة، أي تجاهروا بها.
وتبدّى الرّجل: أقام بالبادية، وتبادى: تشبّه بأهل البادية.
ويقال: أبديت في منطقك، أي جرت، مثل أعديت، ومنه قولهم: السّلطان ذو عدوان وذو بدوان، بالتّحريك فيهما.
وأهل المدينة يقولون: بدينا، بمعنى بدأنا. [ثمّ استشهد بشعر]
وتقول: أفعل ذاك بادئ بدء وبادي بديّ، أي أوّلا.
وأصله الهمز، وإنّما ترك لكثرة الاستعمال، وربّما جعلوه اسما للدّاهية. [ثمّ استشهد بشعر]