فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته، ج 5، ص: 45
نحوه الآلوسيّ. (24: 11)
الطّبرسيّ: أي ظهر لهم يوم القيامة من صنوف العذاب، ما لم يكونوا ينتظرونه، ولا يظنّونه واصلا إليهم، ولم يكن في حسابهم. (4: 502)
نحوه الفخر الرّازيّ. (26: 287)
ابن الجوزيّ: قيل: عملوا أعمالا ظنّوا أنّها تنفعهم، فلم تنفع مع شركهم.
قال مقاتل: ظهر لهم حين بعثوا ما لم يحتسبوا أنّه نازل بهم. فهذا القول يحتمل وجهين:
أحدهما: أنّهم كانوا يرجون القرب من اللّه بعبادة الأصنام، فلمّا عوقبوا عليها بدا لهم ما لم يكونوا يحتسبون.
والثّاني: أنّ البعث والجزاء لم يكن في حسابهم.
القرطبيّ: قيل: عملوا أعمالا توهّموا أنّهم يتوبون منها قبل الموت، فأدركهم الموت قبل أن يتوبوا، وقد كانوا ظنّوا أنّهم ينجون بالتّوبة.
ويجوز أن يكونوا توهّموا أنّه يغفر لهم من غير توبة، ف بَدا لَهُمْ مِنَ اللَّهِ ما لَمْ يَكُونُوا يَحْتَسِبُونَ من دخول النّار. (15: 265)
أبو حيّان: أي كانت ظنونهم في الدّنيا متفرّقة حسب ضلالاتهم وتخيّلاتهم فيما يعتقدونه، فإذا عاينوا العذاب يوم القيامه ظهر لهم خلاف ما كانوا يظنّون، وما كان في حسابهم. (7: 432)
بدت
1 -قَدْ بَدَتِ الْبَغْضاءُ مِنْ أَفْواهِهِمْ وَما تُخْفِي صُدُورُهُمْ أَكْبَرُ ... آل عمران: 118
فيها مباحث راجع"بغض".
2 -فَدَلَّاهُما بِغُرُورٍ فَلَمَّا ذاقَا الشَّجَرَةَ بَدَتْ لَهُما سَوْآتُهُما ... الأعراف: 22
ابن عبّاس: قبل أن ازدردا أخذتهما العقوبة، والعقوبة أن (بدت) : ظهرت (لهما سواتهما) :
عوراتهما، وتهافت عنهما لباسهما حتّى أبصر كلّ واحد منهما ماووري عنه من عورة صاحبه. وكانا لا يريان لباسا. فلمّا وقعا في الذّنب، بدت لهما سوآتهما، فاستحييا.
(البغويّ 2: 184)
نحوه الكلبيّ. (الطّبرسيّ 3: 407)
كان عليهما ظفر كاس، فلمّا أكلا تبلّس عنهما فبدت سوآتهما، وبقي منه على الأصابع قدر ما يتذكّران به المخالفة، فيجدّدان النّدم.
مثله سعيد بن جبير، وقتادة. (أبو حيّان 4: 280)
وهب بن منبّه: كان عليهما نور يستر عورة كلّ واحد منهما، فانقشع بالمعصية ذلك النّور.
(ابن عطيّة 2: 386)
قتادة: كانا لا يريان سوآتهما. (الطّبريّ 8: 143)
الطّبريّ: انكشفت لهما سوآتهما، لأنّ اللّه أعراهما من الكسوة الّتي كان كساهما قبل الذّنب والخطيئة، فسلبهما ذلك بالخطيئة الّتي أخطآ، أو المعصية الّتي ركبا. (8: 142)
الماورديّ: فإن قيل: فلم بدت لهما سوآتهما ولم