فهرس الكتاب

الصفحة 1864 من 9912

المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته، ج 5، ص: 45

نحوه الآلوسيّ. (24: 11)

الطّبرسيّ: أي ظهر لهم يوم القيامة من صنوف العذاب، ما لم يكونوا ينتظرونه، ولا يظنّونه واصلا إليهم، ولم يكن في حسابهم. (4: 502)

نحوه الفخر الرّازيّ. (26: 287)

ابن الجوزيّ: قيل: عملوا أعمالا ظنّوا أنّها تنفعهم، فلم تنفع مع شركهم.

قال مقاتل: ظهر لهم حين بعثوا ما لم يحتسبوا أنّه نازل بهم. فهذا القول يحتمل وجهين:

أحدهما: أنّهم كانوا يرجون القرب من اللّه بعبادة الأصنام، فلمّا عوقبوا عليها بدا لهم ما لم يكونوا يحتسبون.

والثّاني: أنّ البعث والجزاء لم يكن في حسابهم.

القرطبيّ: قيل: عملوا أعمالا توهّموا أنّهم يتوبون منها قبل الموت، فأدركهم الموت قبل أن يتوبوا، وقد كانوا ظنّوا أنّهم ينجون بالتّوبة.

ويجوز أن يكونوا توهّموا أنّه يغفر لهم من غير توبة، ف بَدا لَهُمْ مِنَ اللَّهِ ما لَمْ يَكُونُوا يَحْتَسِبُونَ من دخول النّار. (15: 265)

أبو حيّان: أي كانت ظنونهم في الدّنيا متفرّقة حسب ضلالاتهم وتخيّلاتهم فيما يعتقدونه، فإذا عاينوا العذاب يوم القيامه ظهر لهم خلاف ما كانوا يظنّون، وما كان في حسابهم. (7: 432)

بدت

1 -قَدْ بَدَتِ الْبَغْضاءُ مِنْ أَفْواهِهِمْ وَما تُخْفِي صُدُورُهُمْ أَكْبَرُ ... آل عمران: 118

فيها مباحث راجع"بغض".

2 -فَدَلَّاهُما بِغُرُورٍ فَلَمَّا ذاقَا الشَّجَرَةَ بَدَتْ لَهُما سَوْآتُهُما ... الأعراف: 22

ابن عبّاس: قبل أن ازدردا أخذتهما العقوبة، والعقوبة أن (بدت) : ظهرت (لهما سواتهما) :

عوراتهما، وتهافت عنهما لباسهما حتّى أبصر كلّ واحد منهما ماووري عنه من عورة صاحبه. وكانا لا يريان لباسا. فلمّا وقعا في الذّنب، بدت لهما سوآتهما، فاستحييا.

(البغويّ 2: 184)

نحوه الكلبيّ. (الطّبرسيّ 3: 407)

كان عليهما ظفر كاس، فلمّا أكلا تبلّس عنهما فبدت سوآتهما، وبقي منه على الأصابع قدر ما يتذكّران به المخالفة، فيجدّدان النّدم.

مثله سعيد بن جبير، وقتادة. (أبو حيّان 4: 280)

وهب بن منبّه: كان عليهما نور يستر عورة كلّ واحد منهما، فانقشع بالمعصية ذلك النّور.

(ابن عطيّة 2: 386)

قتادة: كانا لا يريان سوآتهما. (الطّبريّ 8: 143)

الطّبريّ: انكشفت لهما سوآتهما، لأنّ اللّه أعراهما من الكسوة الّتي كان كساهما قبل الذّنب والخطيئة، فسلبهما ذلك بالخطيئة الّتي أخطآ، أو المعصية الّتي ركبا. (8: 142)

الماورديّ: فإن قيل: فلم بدت لهما سوآتهما ولم

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت