فهرس الكتاب

الصفحة 1871 من 9912

المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته، ج 5، ص: 52

أبو حيّان: قرئ (و البادي) وصلا ووقفا، وبتركها فيهما، وبإثباتها وصلا، وحذفها وقفا. و (العاكف) : المقيم فيه، (و البادي) : الطّارئ عليه. (6: 363)

البروسويّ: يقال للمقيم بالبادية: باد. والبادية:

كلّ مكان يبدو ما يعنّ فيه، وبالعكس في شي ء من ساعات اللّيل والنّهار. (6: 22)

الطّباطبائيّ: (البادي) من البدو وهو الظّهور، والمراد به كما قيل: الطّارئ، أي الّذي يقصده من خارج فيدخله. [إلى أن قال:]

أي المقيم فيه والخارج منه مساويان في أنّ لهما حقّ العبادة فيه للّه. والمراد بالإقامة فيه وفي الخارج منه: إمّا الإقامة بمكّة، وفي الخارج منها على طريق المجاز العقليّ، أو ملازمة المسجد للعبادة والطّروّ عليه لها. (14: 367)

بادون

يَحْسَبُونَ الْأَحْزابَ لَمْ يَذْهَبُوا وَإِنْ يَأْتِ الْأَحْزابُ يَوَدُّوا لَوْ أَنَّهُمْ بادُونَ فِي الْأَعْرابِ ... الأحزاب: 20

الطّبريّ: يتمنّوا من الخوف والجبن أنّهم غيّب عنكم في البادية مع الأعراب، خوفا من القتل، وذلك أنّ قوله: لَوْ أَنَّهُمْ بادُونَ فِي الْأَعْرابِ تقول: قد بدا فلان، إذا صار في البدو فهو يبدو، وهو باد.

وأمّا الأعراب فإنّهم جمع أعرابيّ، وواحد العرب عربيّ، وإنّما قيل: أعرابيّ لأهل البدو، فرقا بين أهل البوادي والأمصار، فجعل الأعراب لأهل البادية، والعرب لأهل المصر. (21: 142)

الطّوسيّ: أي وإن جاءوا الأحزاب تمنّوا أن يكونوا في البوادي مع الأعراب. [إلى أن قال:]

وقرأ طلحة بن مصرّف: (يودّوا لو انّهم بدّى في الاعراب) جمع باد، مثل غاز وغزّى، وهي شاذّة لا يقرأ بها. (8: 326)

نحوه ابن عطيّة (4: 376) ، والقرطبيّ (14: 154) .

الماورديّ: أي يودّ المنافقون لو أنّهم في البادية مع الأعراب، حذرا من القتل، وتربّصا للدّوائر.

نحوه الطّبرسيّ (4: 348) ، وابن الجوزيّ(6:

367)، والفخر الرّازيّ (25: 202) ، والقاسميّ(13:

الميبديّ: يودّ هؤلاء المنافقون من شدّة خوفهم وجبنهم، أنّهم يتركون المنازل وينجون بأنفسهم، فيكونون بادين، أي في البادية مع الأعراب، يقال: بدا يبدو، فهو باد، إذا خرج إلى البادية، ولم يختاروا البادية لأمنها ولكن ليتّسع لهم مسالك الفرار.

وقيل: هم في بعد النّيّة عن نصرتكم؛ بحيث لو عاودكم الكفّار لكانت منيّتهم أن يكونوا عنكم بعيدا في بعض البوادي. (8: 27)

نحوه البغويّ (3: 623) ، والخازن (5: 203) .

الزّمخشريّ: تمنّوا لخوفهم ممّا منوا به هذه الكرّة، أنّهم خارجون إلى"البدو"حاصلون بين الأعراب.

وقرئ (بدّى) على"فعّل"، جمع: باد، كغاز وغزّى.

وفي رواية صاحب"الإقليد" (بدىّ) بوزن عديّ.

نحوه البيضاويّ (2: 242) ، وأبو السّعود (5: 217) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت