فهرس الكتاب

الصفحة 1885 من 9912

المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته، ج 5، ص: 66

المضارع: 10 - إِنْ تُبْدُوا الصَّدَقاتِ فَنِعِمَّا هِيَ وَإِنْ تُخْفُوها وَتُؤْتُوهَا الْفُقَراءَ ... البقرة: 271

11 -وَإِنْ تُبْدُوا ما فِي أَنْفُسِكُمْ أَوْ تُخْفُوهُ يُحاسِبْكُمْ بِهِ اللَّهُ البقرة: 284

12 -إِنْ تُبْدُوا خَيْرًا أَوْ تُخْفُوهُ أَوْ تَعْفُوا عَنْ سُوءٍ فَإِنَّ اللَّهَ كانَ عَفُوًّا قَدِيرًا النّساء: 149

13 -إِنْ تُبْدُوا شَيْئًا أَوْ تُخْفُوهُ فَإِنَّ اللَّهَ كانَ بِكُلِّ شَيْ ءٍ عَلِيمًا الأحزاب: 54

14 -وَأَعْلَمُ ما تُبْدُونَ وَما كُنْتُمْ تَكْتُمُونَ

البقرة: 33

15 و16 - وَاللَّهُ يَعْلَمُ ما تُبْدُونَ وَما تَكْتُمُونَ*

المائدة: 99 والنّور: 29

17 -تَجْعَلُونَهُ قَراطِيسَ تُبْدُونَها وَتُخْفُونَ كَثِيرًا

الأنعام: 91

18 -قُلْ إِنْ تُخْفُوا ما فِي صُدُورِكُمْ أَوْ تُبْدُوهُ يَعْلَمْهُ اللَّهُ آل عمران: 29

19 -إِنْ كادَتْ لَتُبْدِي بِهِ لَوْ لا أَنْ رَبَطْنا عَلى قَلْبِها القصص: 10

20 -فَأَسَرَّها يُوسُفُ فِي نَفْسِهِ وَلَمْ يُبْدِها لَهُمْ

يوسف: 77

21 -يُخْفُونَ فِي أَنْفُسِهِمْ ما لا يُبْدُونَ لَكَ

آل عمران: 154

22 -فَوَسْوَسَ لَهُمَا الشَّيْطانُ لِيُبْدِيَ لَهُما ما وُورِيَ عَنْهُما الأعراف: 20

23 -وَلا يُبْدِينَ زِينَتَهُنَّ إِلَّا ما ظَهَرَ مِنْها

النّور: 31

24 -وَلا يُبْدِينَ زِينَتَهُنَّ إِلَّا لِبُعُولَتِهِنَّ أَوْ آبائِهِنَ

النّور: 31

25 -يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تَسْئَلُوا عَنْ أَشْياءَ إِنْ تُبْدَ لَكُمْ تَسُؤْكُمْ المائدة: 101

26 -وَإِنْ تَسْئَلُوا عَنْها حِينَ يُنَزَّلُ الْقُرْآنُ تُبْدَ لَكُمْ المائدة: 101

2 -الصّفات:

27 -وَالْمَسْجِدِ الْحَرامِ الَّذِي جَعَلْناهُ لِلنَّاسِ سَواءً الْعاكِفُ فِيهِ وَالْبادِ الحجّ: 25

28 -وَما نَراكَ اتَّبَعَكَ إِلَّا الَّذِينَ هُمْ أَراذِلُنا بادِيَ الرَّأْيِ هود: 27

29 -وَإِنْ يَأْتِ الْأَحْزابُ يَوَدُّوا لَوْ أَنَّهُمْ بادُونَ فِي الْأَعْرابِ الأحزاب: 20

30 -وَتُخْفِي فِي نَفْسِكَ مَا اللَّهُ مُبْدِيهِ

الأحزاب: 37

3 -الاسم:

31 -وَقَدْ أَحْسَنَ بِي إِذْ أَخْرَجَنِي مِنَ السِّجْنِ وَجاءَ بِكُمْ مِنَ الْبَدْوِ يوسف: 100

يلاحظ أوّلا: أ- أنّ الأفعال في الآيات (1) إلى (9) مجرّدة ولازمة، وكلّها فعل ماض، وهي تتناول أحوال الكافرين والمشركين وأهل الكتاب أو بني إسرائيل (1) ، وسلوك عزيز مصر وأعوانه مع يوسف (2) ، وتبرّؤ أتباع إبراهيم من قومهم (6) ، وانكشاف سوآت آدم وحوّاء بعد أكلهما من الشّجرة (9) .

ب- ويرمز تجرّد هذه الأفعال إلى تجرّد ما بدا لهؤلاء ممّا يشوبه من اللّبس والغموض، بل رأوا يومئذ بوضوح

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت