فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته، ج 5، ص: 66
المضارع: 10 - إِنْ تُبْدُوا الصَّدَقاتِ فَنِعِمَّا هِيَ وَإِنْ تُخْفُوها وَتُؤْتُوهَا الْفُقَراءَ ... البقرة: 271
11 -وَإِنْ تُبْدُوا ما فِي أَنْفُسِكُمْ أَوْ تُخْفُوهُ يُحاسِبْكُمْ بِهِ اللَّهُ البقرة: 284
12 -إِنْ تُبْدُوا خَيْرًا أَوْ تُخْفُوهُ أَوْ تَعْفُوا عَنْ سُوءٍ فَإِنَّ اللَّهَ كانَ عَفُوًّا قَدِيرًا النّساء: 149
13 -إِنْ تُبْدُوا شَيْئًا أَوْ تُخْفُوهُ فَإِنَّ اللَّهَ كانَ بِكُلِّ شَيْ ءٍ عَلِيمًا الأحزاب: 54
14 -وَأَعْلَمُ ما تُبْدُونَ وَما كُنْتُمْ تَكْتُمُونَ
البقرة: 33
15 و16 - وَاللَّهُ يَعْلَمُ ما تُبْدُونَ وَما تَكْتُمُونَ*
المائدة: 99 والنّور: 29
17 -تَجْعَلُونَهُ قَراطِيسَ تُبْدُونَها وَتُخْفُونَ كَثِيرًا
الأنعام: 91
18 -قُلْ إِنْ تُخْفُوا ما فِي صُدُورِكُمْ أَوْ تُبْدُوهُ يَعْلَمْهُ اللَّهُ آل عمران: 29
19 -إِنْ كادَتْ لَتُبْدِي بِهِ لَوْ لا أَنْ رَبَطْنا عَلى قَلْبِها القصص: 10
20 -فَأَسَرَّها يُوسُفُ فِي نَفْسِهِ وَلَمْ يُبْدِها لَهُمْ
يوسف: 77
21 -يُخْفُونَ فِي أَنْفُسِهِمْ ما لا يُبْدُونَ لَكَ
آل عمران: 154
22 -فَوَسْوَسَ لَهُمَا الشَّيْطانُ لِيُبْدِيَ لَهُما ما وُورِيَ عَنْهُما الأعراف: 20
23 -وَلا يُبْدِينَ زِينَتَهُنَّ إِلَّا ما ظَهَرَ مِنْها
النّور: 31
24 -وَلا يُبْدِينَ زِينَتَهُنَّ إِلَّا لِبُعُولَتِهِنَّ أَوْ آبائِهِنَ
النّور: 31
25 -يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تَسْئَلُوا عَنْ أَشْياءَ إِنْ تُبْدَ لَكُمْ تَسُؤْكُمْ المائدة: 101
26 -وَإِنْ تَسْئَلُوا عَنْها حِينَ يُنَزَّلُ الْقُرْآنُ تُبْدَ لَكُمْ المائدة: 101
2 -الصّفات:
27 -وَالْمَسْجِدِ الْحَرامِ الَّذِي جَعَلْناهُ لِلنَّاسِ سَواءً الْعاكِفُ فِيهِ وَالْبادِ الحجّ: 25
28 -وَما نَراكَ اتَّبَعَكَ إِلَّا الَّذِينَ هُمْ أَراذِلُنا بادِيَ الرَّأْيِ هود: 27
29 -وَإِنْ يَأْتِ الْأَحْزابُ يَوَدُّوا لَوْ أَنَّهُمْ بادُونَ فِي الْأَعْرابِ الأحزاب: 20
30 -وَتُخْفِي فِي نَفْسِكَ مَا اللَّهُ مُبْدِيهِ
الأحزاب: 37
3 -الاسم:
31 -وَقَدْ أَحْسَنَ بِي إِذْ أَخْرَجَنِي مِنَ السِّجْنِ وَجاءَ بِكُمْ مِنَ الْبَدْوِ يوسف: 100
يلاحظ أوّلا: أ- أنّ الأفعال في الآيات (1) إلى (9) مجرّدة ولازمة، وكلّها فعل ماض، وهي تتناول أحوال الكافرين والمشركين وأهل الكتاب أو بني إسرائيل (1) ، وسلوك عزيز مصر وأعوانه مع يوسف (2) ، وتبرّؤ أتباع إبراهيم من قومهم (6) ، وانكشاف سوآت آدم وحوّاء بعد أكلهما من الشّجرة (9) .
ب- ويرمز تجرّد هذه الأفعال إلى تجرّد ما بدا لهؤلاء ممّا يشوبه من اللّبس والغموض، بل رأوا يومئذ بوضوح