المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته، ج 5، ص: 75
وتفرّقوا شذر بذر ويكسر أوّلهما، أي في كلّ وجه.
والمبذور: الكثير.
والبذور والبذير: النّمّام، ومن لا يستطيع كتم سرّه.
ورجل بذر ككتف، وبيذار وبيذارة، وتبذار كتبيان، وبيذارنيّ: كثير الكلام، وتبذارة: يبذّر ماله.
والبذرّى، بضمّتين ككفرّى: الباطل.
وطعام بذر ككتف: فيه بذارة، أي نزل.
وبذّره تبذيرا: خرّ به وفرّقه إسرافا.
والبذارّة وقد تخفّف الرّاء، والنّبذرة بالنّون: التّبذير.
وبذّر كبقّم: بئر بمكّة.
وتبذّر الماء: تغيّر واصفرّ.
والمستبذر: المسرع الماضي. (1: 383)
الطّريحيّ: يقال: بذرت الكلام بين النّاس كما تبذر الحبوب، أي أفشيته وفرّقته.
والبذر بكسر الذّال: الّذي يفشي السّرّ ويظهر ما سمعه. ومنه"رجل بذور": للّذي يذيع الأسرار، وقوم بذر مثله.
ومن كلام الفقهاء:"الثّفل في البذر عيب"هو بفتح الباء وكسرها، مفسّر بدهن الكتّان، وأصله محذوف المضاف، أي دهن البذر.
والبذر بالفتح والسّكون: ما يبذر ويزرع من الحبوب كلّها.
وبذرت البذر من باب"قتل"إذا نثرت الحبّ في الأرض للزّراعة.
وقال بعضهم: البذر في الحبوب كالحنطة، والبزر بالزّاي المعجمة للرّياحين والبقول.
والبذر: النّسل والولد.
والباذورج بجيم في آخره: نوع من الرّياحين الجبليّة. ومنه:"كان يعجب رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله من البقول الباذورج". (3: 217)
مجمع اللّغة: بذر الشّي ء كنصر، يبذره بذرا:
فرّقه. وبذّر المال تبذيرا: فرّقه إسرافا، ووضعه فيما لا ينبغي، فهو مبذّر، وهم مبذّرون. (1: 87)
محمّد إسماعيل إبراهيم: بذر الحبوب: ألقاها مفرّقة في الأرض، وبذّر المال تبذيرا: فرّقه إسرافا فيما لا ينبغي، والمبذّرون: جمع مبذّر، ومعناها مسرفون.
المصطفويّ: ظهر أنّ الأصل الواحد في هذه المادّة، هو التّفريق. واستعملت كثيرا في نثر الحبّ وتفريق المال خارجا عن الميزان.
والفرق بين التّبذير والإسراف: أنّ التّبذير- كما قلنا- هو التّفريق بلا نظم وبلا فائدة صحيحة.
والإسراف هو التّجاوز عن الحدّ، والخروج عن العدل. (1: 223)
النّصوص التّفسيريّة
تبذّر- تبذيرا
وَآتِ ذَا الْقُرْبى حَقَّهُ وَالْمِسْكِينَ وَابْنَ السَّبِيلِ وَلا تُبَذِّرْ تَبْذِيرًا. الإسراء: 26
ابن مسعود: التّبذير في غير الحقّ، وهو الإسراف. (الطّبريّ 15: 73)