فهرس الكتاب

الصفحة 1915 من 9912

المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته، ج 5، ص: 95

الْحُسْنى ... الحشر: 24

الطّبريّ: هو المعبود الخالق، الّذي لا معبود تصلح له العبادة غيره، ولا خالق سواه، (البارئ) الّذي برأ الخلق، فأوجدهم بقدرته. (28: 56)

الطّوسيّ: المحدث المنشئ لجميع ذلك.

الميبديّ: كلّ ما يخرج من العدم إلى الوجود يفتقر إلى التّقدير أوّلا، وإلى الإيجاد على وفق التّقدير ثانيا، وإلى التّصوير بعد الإيجاد ثالثا. واللّه تعالى خالق من حيث إنّه مقدّر، وبارئ من حيث إنّه مرتّب صور المخترعات أحسن ترتيبا. (10: 57)

الزّمخشريّ: المميّز بعضه من بعض بالأشكال المختلفة. (4: 87)

الفخر الرّازيّ: هو بمنزلة قولنا: صانع وموجد، إلّا أنّه يفيد اختراع الأجسام، ولذلك يقال في الخلق: بريّة، ولا يقال في الأعراض الّتي هي كاللّون والطّعم.

القرطبيّ: المنشئ المخترع. (18: 48)

الآلوسيّ: الموجد لها بريئة من تفاوت ما تقتضيه، بحسب الحكمة والجبلّة. (28: 64)

الطّباطبائيّ: المنشئ للأشياء ممتازا بعضها من بعض. (19: 222)

عبد الكريم الخطيب: (البارئ) أي الّذي خلق ما خلق ابتداء، على غير مثال سبق. (14: 884)

بارئكم

1 -وَإِذْ قالَ مُوسى لِقَوْمِهِ يا قَوْمِ إِنَّكُمْ ظَلَمْتُمْ أَنْفُسَكُمْ بِاتِّخاذِكُمُ الْعِجْلَ فَتُوبُوا إِلى بارِئِكُمْ ...

البقرة: 54

أبو العالية: أي إلى خالقكم. (الطّبريّ 1: 288)

الطّبريّ: هو من برأ اللّه الخلق يبرؤه فهو بارئ.

والبريّة: الخلق، وهي"فعيلة"بمعنى"مفعولة"غير أنّها لا تهمز كما لا يهمز"ملك"وهو من"لأك"لكنّه جرى بترك الهمزة.

وقد قيل: إنّ"البريّة"إنّما لم تهمز، لأنّها"فعيلة"من البرى، والبرى: التّراب، فكان تأويله على قول من تأوّله: كذلك أنّه مخلوق من التّراب.

وقال بعضهم: إنّما أخذت"البريّة"من قولك: بريت العود، فلذلك لم تهمز.

وترك الهمز من"بارئكم"جائز، والإبدال منها جائز، فإذا كان ذلك جائزا في"باريكم"فغير مستنكر أن تكون"البريّة"من برى اللّه الخلق، بترك الهمزة.

الزّمخشريّ: إن قلت: من أين اختصّ هذا الموضع بذكر البارئ؟

قلت: البارئ هو الّذي خلق الخلق بريئا من التّفاوت ما تَرى فِي خَلْقِ الرَّحْمنِ مِنْ تَفاوُتٍ الملك:

3، ومتميّزا بعضه من بعض بالأشكال المختلفة والصوّر المتباينة، فكان فيه تقريع بما كان منهم من ترك عبادة العالم الحكيم، الّذي برأهم بلطف حكمته؛ على الأشكال المختلفة، أبرياء من التّفاوت، والتّنافر إلى عبادة البقر الّتي هي مثل في الغباوة والبلادة.

في أمثال العرب:"أبلد من ثور"حتّى عرضوا

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت