فهرس الكتاب

الصفحة 1921 من 9912

المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته، ج 5، ص: 101

قالُوا لِقَوْمِهِمْ إِنَّا بُرَآؤُا مِنْكُمْ وَمِمَّا تَعْبُدُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ ... الممتحنة: 4

الطّوسيّ: (برءؤا) على وزن"فعلاء"ومثله ظريف وظرفاء، وكريم وكرماء وفقير وفقراء. الهمزة الأولى لام الفعل، والثّانية المنقلبة من ألف التّأنيث، والألف الّتي قبله الهمزة زيادة مع علامة التّأنيث، وهو جمع بري ء. (9: 579)

نحوه الميبديّ. (10: 69)

الزّمخشريّ: قرئ (برءؤا) كشركاء و (براء) كظراف، و (براء) على إبدال الضّمّ من الكسر كرخال ورباب، و (براء) على الوصف بالمصدر. والبراء والبراءة كالظّماء والظّماءة. (4: 91)

القرطبيّ: و (برءؤا) جمع بري ء، مثل شريك وشركاء، وظريف وظرفاء، وقراءة العامّة على وزن"فعلاء".

وقرأ عيسى بن عمر وابن أبي إسحاق (براء) بكسر الباء على وزن"فعال"مثل قصير وقصار، وطويل وطوال وظريف وظراف.

ويجوز ترك الهمزة حتّى تقول: برا، وتنوّن. وقرئ (براء) على الوصف بالمصدر. وقرئ (براء) على إبدال الضّمّ من الكسر، كرخال ورباب. (18: 56)

أبو حيّان: قرأ الجمهور (برءؤا) جمع بري ء، كظريف وظرفاء، وعيسى (براء) جمع بري ء أيضا كظريف وظراف، وأبو جعفر: بضمّ الباء كتؤام وظؤار، وهو اسم جمع، الواحد: بري ء وتوأم وظئر، ورويت عن عيسى.

قال أبو حاتم: زعموا أنّ عيسى الهمدانيّ رووا عنه (براء) على"فعال"كالّذي في قوله تعالى: إِنَّنِي بَراءٌ مِمَّا تَعْبُدُونَ الزّخرف: 26، وهو مصدر على"فعال"يوصف به المفرد والجمع. وقال الزّمخشريّ: و (براء) على إبدال الضّمّ من الكسر كرخال ورباب، انتهى.

فالضّمّة في ذلك ليست بدلا من كسرة بل هي ضمّة أصليّة، وهو قريب من أوزان أسماء الجموع، وليس جمع تكسير، فتكون الضّمّة بدلا من الكسرة. (8: 254)

نحوه الآلوسيّ. (28: 70)

الطّباطبائيّ: [له بحث راجع"غفر""لأستفغرنّ"]

براءة

بَراءَةٌ مِنَ اللَّهِ وَرَسُولِهِ إِلَى الَّذِينَ عاهَدْتُمْ مِنَ الْمُشْرِكِينَ. التّوبة: 1

الطّبريّ: هذه براءة من اللّه ورسوله، ف (براءة) مرفوعة بمحذوف، وهو"هذه"، كما في قوله: سُورَةٌ أَنْزَلْناها النّور: 1، مرفوعة بمحذوف هو"هذه".

ولو قال قائل: (براءة) مرفوعة بالعائد من ذكرها، في قوله: إِلَى الَّذِينَ عاهَدْتُمْ وجعلها كالمعرفة ترفع ما بعدها؛ إذ كانت قد صارت بصلتها، وهي قوله: مِنَ اللَّهِ وَرَسُولِهِ كالمعرفة، وصار معنى الكلام: براءة من اللّه ورسوله إلى الّذين عاهدتم من المشركين، كان مذهبا غير مدفوعة صحّته، وإن كان القول الأوّل أعجب إليّ.

لأنّ من شأن العرب أن يضمروا لكلّ معاين- نكرة كان أو معرفة- ذلك المعاين: هذا وهذه، فيقولون عند

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت