فهرس الكتاب

الصفحة 1935 من 9912

المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته، ج 5، ص: 115

الْبَرِيَّةِ هم أنت وشيعتك وميعادكم الحوض، إذا حشر النّاس جئت أنت وشيعتك شياعا مرويّين غرّا محجّلين"."

(العروسيّ 5: 645)

ابن عبّاس: نزلت في عليّ عليه السّلام، وأهل بيته.

(الطّبرسيّ 5: 524)

الإمام الباقر عليه السّلام: خَيْرُ الْبَرِيَّةِ هم شيعتنا أهل البيت. (البحرانيّ 4: 492)

عليّ بن الحكم عن طاهر، قال: كنت عند أبي جعفر عليه السّلام فأقبل جعفر عليه السّلام، فقال: هذا خير البريّة أو أخير. (العروسيّ 5: 645)

الفرّاء: (البريّة) غير مهموز، إلّا أنّ بعض أهل الحجاز همزها، كأنّه أخذها من قول اللّه جلّ وعزّ:

برأكم، وبرأ الخلق.

ومن لم يهمزها فقد تكون من هذا المعنى، ثمّ اجتمعوا على ترك همزها، كما اجتمعوا على: يرى وترى ونرى.

وإن أخذت من"البرى"كانت غير مهموزة، والبرى: التّراب، سمعت العرب تقول: بفيه البرى، وحمّى خيبرا، وشرّ ما يرى فإنّه خيسرى. (3: 282)

الطّبريّ: أُولئِكَ هُمْ شَرُّ الْبَرِيَّةِ يقول جلّ ثناؤه: هؤلاء الّذين كفروا من أهل الكتاب والمشركين، هم شرّ من برأه اللّه وخلقه. والعرب لا تهمز (البريّة) وبترك الهمز فيها قرأتها قرّاء الأمصار. غير شي ء يذكر عن نافع بن أبي نعيم، فإنّه حكى بعضهم عنه: أنّه كان يهمزها، وذهب بها إلى قول اللّه: مِنْ قَبْلِ أَنْ نَبْرَأَها الحديد: 22، وأنّها"فعيلة"من ذلك.

وأمّا الّذين لم يهمزوها، فإنّ لتركهم الهمز في ذلك وجهين:

أحدهما: أن يكونوا تركوا الهمز فيها، كما تركوه من"الملك"وهو"مفعل"من: ألك أو لأك، ومن: يرى، وترى؛ ونرى، وهو"يفعل"من: رأيت.

والآخر: أن يكونوا وجّهوها إلى أنّها"فعيلة"من"البرى"وهو التّراب. حكي عن العرب سماعا:"بفيك البرى"يعني به التّراب. (30: 264)

الزّجّاج: أُولئِكَ هُمْ شَرُّ الْبَرِيَّةِ القراءة (الْبَرِيَّةِ) بترك الهمزة، وقد قرأ نافع (البريئة) بالهمز. والقرّاء غيره مجمعون على ترك الهمز، كما أجمعوا في"النّبيّ".

والأصل: البريئة، إلّا أنّ الهمزة خفّفت لكثرة الاستعمال. يقولون: هذا خير البريّة وشرّ البريّة، وما في البريّة مثله. واشتقاقه من برأ اللّه الخلق.

وقال بعضهم: جائز أن يكون اشتقاقها من"البرى"وهو التّراب. ولو كان كذلك لما قرأوا (البريئة) بالهمز، والكلام: برأ اللّه الخلق يبرؤهم، ولم يحك أحد: براهم يبريهم، فيكون اشتقاقه من"البرى"وهو التّراب.

نحوه الميبديّ. (10: 570)

أبو زرعة: قرأ نافع وابن عامر: (خير البريئة) و (شرّ البريئة) بالهمز. وحجّتهما أنّه من: برأ اللّه الخلق يبرؤهم برء، واللّه البارئ، والخلق يبرؤون. والبريئة"فعيلة"بمعنى"مفعولة"كقولك: قتيل بمعنى مقتول.

وقرأ الباقون: خَيْرُ الْبَرِيَّةِ بغير همز، وهو من:

برأ اللّه الخلق، إلّا أنّهم خفّفوا الهمزة لكثرة الاستعمال، يقولون: هذا خير البريّة وشرّ البريّة، وإن كان

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت