فهرس الكتاب

الصفحة 1948 من 9912

المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته، ج 5، ص: 128

السّدّيّ: هي قصور بيض، في سماء الدّنيا مبنيّة.

(الطّبريّ 5: 173)

نحوه مالك. (القرطبيّ 5: 282)

أبو عبيدة: البرج: الحصن، والبروج: القصور.

ابن قتيبة: البروج: الحصون. (130)

مثله الزّمخشريّ. (1: 545)

الجبّائيّ: هي البيوت الّتي تكون فوق الحصون.

(الطّوسيّ 3: 263)

الطّبريّ: وَلَوْ كُنْتُمْ فِي بُرُوجٍ مُشَيَّدَةٍ ولو تحصّنتم منه بالحصون المنيعة. (5: 172)

نفطويه: البرج: البناء العالي. (أبو عبيد 1: 149)

السّجستانيّ: حصون مطوّلة، واحدها: برج.

وبروج السّماء: منازل الشّمس والقمر، وهي اثنا عشر برجا. (44)

نحوه الميبديّ. (2: 591)

الفخر الرّازيّ: البروج في كلام العرب هي القصور والحصون. وأصلها في اللّغة من الظّهور، يقال: تبرّجت المرأة، إذا أظهرت محاسنها. (10: 187)

نحوه النّيسابوريّ. (5: 86)

القرطبيّ: واحد البروج: برج، وهو البناء المرتفع والقصر العظيم. [ثمّ استشهد بشعر]

واختلف العلماء وأهل التّأويل في المراد بهذه البروج، فقال الأكثر وهو الأصحّ: إنّه أراد البروج في الحصون الّتي في الأرض المبنيّة، لأنّها غاية البشر في التّحصّن والمنعة، فمثّل اللّه لهم بها. [إلى أن قال بعد نقل قول السّدّيّ ومالك:]

وإذا تنزّلنا على قول مالك والسّدّيّ في أنّها بروج السّماء، فبروج الفلك اثنا عشر برجا مشيّدة من الرّفع، وهي الكواكب العظام. وقيل للكواكب: بروج لظهورها، من برج يبرج، إذا ظهر وارتفع، ومنه قوله:

وَلا تَبَرَّجْنَ تَبَرُّجَ الْجاهِلِيَّةِ الْأُولى الأحزاب: 33.

وخلقها اللّه تعالى منازل للشّمس والقمر وقدّره فيها، ورتّب الأزمنة عليها، وجعلها جنوبيّة وشماليّة، دليلا على المصالح، وعلما على القبلة، وطريقا إلى تحصيل آناء اللّيل وآناء النّهار، لمعرفة أوقات التّهجّد، وغير ذلك من أحوال المعاش. (5: 282 - 284)

البيضاويّ: في قصور أو حصون مرتفعة. والبروج في الأصل: بيوت على أطراف القصر، من تبرّجت المرأة، إذا ظهرت. (1: 231)

نحوه الطّريحيّ. (2: 276)

النّسفيّ: حصون أو قصور. (1: 238)

أبو حيّان: البرج: الحصن، وقيل: القصر.

والبروج: منازل القمر، وكلّها من برج، إذا ظهر، ومنه التّبرّج، وهو إظهار المرأة محاسنها. والبرج في العين:

اتّساعها. (3: 295)

الشّربينيّ: أي حصون، برج داخل برج، أو كلّ واحد منكم داخل برج. (1: 317)

البروسويّ: أي وإن كنتم في قصور عالية إلى السّماء، محكمة بالشّيد وهو الجصّ، لا يصعد إليها، بنو آدم. (2: 241)

شبّر: في قصور أو حصون مرتفعة أو مجصّصة،

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت