فهرس الكتاب

الصفحة 1949 من 9912

المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته، ج 5، ص: 129

فلا ينجيكم منه ترك القتال. (2: 71)

رشيد رضا: هي القصور العالية الّتي يسكنها الملوك والأمراء، فيعزّ الارتقاء إليها بدون إذنهم، أو الحصون المنيعة الّتي تعتصم فيها حامية الجند.

المراغيّ: القصور العالية المطليّة بالشّيد وهو الجصّ، أو الحصون والقلاع المتينة الّتي تعتصم فيها حامية الجند. (5: 94)

الطّباطبائيّ: البروج: جمع برج، وهو البناء المعمول على الحصون، ويستحكم بنيانه ما قدر عليه، لدفع العدوّ به وعنه. وأصل معناه الظّهور، ومنه التّبرّج بالزّينة ونحوها.

فالبروج المشيّدة: الأبنية المحكمة المرتفعة الّتي على الحصون، يأوي إليها الإنسان من كلّ عدوّ قادم.

المصطفويّ: أي أبنية عالية جالبة قد شيّدت أركانها. (1: 227)

البروج

وَالسَّماءِ ذاتِ الْبُرُوجِ. البروج: 1

النّبيّ صلّى اللّه عليه وسلّم: [في حديث عن جابر] سئل عن وَالسَّماءِ ذاتِ الْبُرُوجِ؟ فقال: الكواكب. وسئل عن الّذي جعل في السّماء بروجا؟ فقال: الكواكب. قيل:

ف بُرُوجٍ مُشَيَّدَةٍ النّساء: 78، فقال: قصور.

(الدّرّ المنثور 6: 331)

[في حديث قال مخاطبا ابن عبّاس:]

أتقدّر يابن عبّاس أنّ اللّه يقسم بالسّماء ذات البروج، ويعني به بالسّماء وبروجها؟ قلت: يا رسول اللّه فما ذاك؟ قال: فأمّا السّماء فأنا. وأمّا البروج: فالأئمّة بعدي، أوّلهم عليّ وآخرهم المهديّ عليهم السّلام. [هذا وما بعده تأويل] (البحرانيّ 10: 230)

الإمام عليّ عليه السّلام: [في حديث طويل يقول فيه:]

ولقد سئل رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وأنا عنده، عن الأئمّة بعده، فقال للسّائل: وَالسَّماءِ ذاتِ الْبُرُوجِ أنّ عددهم بعدد البروج، وربّ اللّيالي والأيّام والشّهور، أنّ عدّتهم كعدّة الشّهور. (العروسيّ 5: 540)

ابن عبّاس: يقول: أقسم اللّه بالسّماء ذات البروج، ويقال: ذات القصور، اثنا عشر قصرا بين السّماء والأرض، يعلم اللّه ذلك. (506)

قصور في السّماء. (الطّبريّ 30: 127)

مثله مجاهد، وعكرمة. (القرطبيّ 19: 283)

النّجوم. (ابن عطيّة 5: 460)

مثله ابن أبي نجيح، وقتادة (الطّبريّ 30: 127) ، ومجاهد، والضّحّاك (القرطبيّ 19: 283) .

هي المنازل الّتي عرفتها العرب، وهي اثنا عشر على ما قسّمته العرب، وهي الّتي تقطعها الشّمس في سنة، والقمر في ثمانية وعشرين يوما. (ابن عطيّة 5: 460)

مجاهد: البروج فيها الحرس.

(القرطبيّ 19: 283)

الضّحّاك: يزعمون أنّها قصور في السّماء، ويقال:

هي الكواكب. (الطّبريّ 30: 127)

قتادة: ذات الرّمل. (ابن عطيّة 5: 460)

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت