فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته، ج 5، ص: 130
سفيان بن حسين: ذات الرّمل والماء.
(الطّبريّ 30: 127)
الفرّاء: اختلفوا في البروج، فقالوا: هي النّجوم، وقالوا: هي البروج الّتي تجري فيها الشّمس والكواكب المعروفة: اثنا عشر برجا، وقالوا: هي قصور في السّماء، واللّه أعلم بصواب ذلك. (3: 252)
أبو عبيدة: كلّ برج يومين وثلث، وهو للشّمس شهر، وهي اثنا عشر برجا، يسير القمر، في كلّ برج يومين وثلث، فذلك ثمانية وعشرون منزلة، ثمّ يستسرّ ليلتين، ومجرى الشّمس في كلّ برج منها شهر.
ذات المنازل. (القرطبيّ 19: 283)
ابن قتيبة: بروج النّجوم، وهي اثنا عشر برجا. (522)
الطّبريّ: اختلف أهل التّأويل في معنى (البروج) في هذا الموضع، فقال بعضهم: عني بذلك: والسّماء ذات القصور، قالوا: والبروج: القصور.
وقال آخرون: عني بذلك: والسّماء ذات النّجوم، وقالوا: نجومها: بروجها.
وقال آخرون: بل معنى ذلك: والسّماء ذات الرّمل والماء.
وأولى الأقوال في ذلك بالصّواب أن يقال: معنى ذلك والسّماء ذات منازل الشّمس والقمر؛ وذلك أنّ البروج: جمع برج، وهي منازل تتّخذ عالية عن الأرض مرتفعة، ومن ذلك قول اللّه: وَلَوْ كُنْتُمْ فِي بُرُوجٍ مُشَيَّدَةٍ النّساء: 78. [ثمّ ذكر مثل أبي عبيدة]
الزّجّاج: ذات الكواكب، وقيل: ذات القصور لقصور في السّماء. (5: 307)
الطّوسيّ: وصف السّماء بأنّها ذات البروج، فالبروج: المنازل العالية. والمراد هاهنا منازل الشّمس والقمر- في قول المفسّرين- ومثل ذلك قوله: وَلَوْ كُنْتُمْ فِي بُرُوجٍ مُشَيَّدَةٍ النّساء: 78، أي في منازل عالية. (10: 316)
الزّمخشريّ: هي البروج الاثنا عشر، وهي قصور السّماء على التّشبيه.
وقيل: البروج: النّجوم الّتي هي منازل القمر.
وقيل: عظام الكواكب، سمّيت بروجا لظهورها. وقيل:
أبواب السّماء. (4: 237)
نحوه البيضاويّ (2: 550) ، والنّسفيّ (4: 344) ، والشّربينيّ (4: 509) ، وأبو السّعود (6: 404) .
ابن عطيّة: اختلف النّاس في (البروج) ، فقال الضّحّاك وقتادة: هي القصور. [ثمّ استشهد بشعر]
وقال ابن عبّاس: (البروج) : النّجوم، لأنّها تتبرّج بنورها. والتّبرّج: التّظاهر والتّبدّي.
وقال الجمهور وابن عبّاس أيضا: (البروج) هي المنازل الّتي عرفتها العرب، وهي اثنا عشر على ما قسّمته العرب، وهي الّتي تقطعها الشّمس في سنة، والقمر في ثمانية وعشرين يوما.
وقال قتادة: معناه ذات الرّمل. (و السّماء) يريد