فهرس الكتاب

الصفحة 1957 من 9912

المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته، ج 5، ص: 137

طه الدّرّة: وَلَقَدْ جَعَلْنا فِي السَّماءِ بُرُوجًا اثني عشر، مختلفة الهيئات والخواصّ، على ما دلّ عليه الرّصد، والتّجربة مع بساطة السّماء، وأسماؤها. [و قد مرّ ذكرها]

والعرب تعدّ المعرفة لمواقع النّجوم وأبوابها من أجلّ العلوم، ويستدلّون بها على الطّرقات، والأوقات، والخصب والجدب.

وقالوا: الفلك اثنا عشر برجا، كلّ برج ميلان ونصف، وأصل البروج: الظّهور، ومنه تبرّج المرأة بإظهار زينتها، وهذه البروج تنزلها الشّمس في مسيرها. وهذه البروج مقسومة على ثمانية وعشرين منزلا، لكلّ برج منزلان وثلث منزل. وهذه البروج مقسومة على ثلاثمائة وستّين درجة، لكلّ برج منها ثلاثون درجة، تقطعها الشّمس في كلّ سنة مرّة، وبها تتمّ دورة الفلك، ويقطعها القمر في ثمانية وعشرين يوما.

عبد المنعم الجمّال: بروجا: مدارات المجرّات، والمجموعات الشّمسيّة، أو طرق سيرها. (2: 1614)

المصطفويّ: المراد بها البروج الّتي يتراءى للنّاظرين، ولا شكّ في انحصارها في الكواكب.

وأمّا البروج المصطلحة في كتب النّجوم فهي: منازل اعتباريّة لمسير الشّمس في السّنة الواحدة، وكذلك فلك البروج المصطلح عندهم.

وأمّا التّعبير في الموارد المذكورة بالبروج دون الكواكب والنّجوم، فإنّ مقام التّنبيه على الجلال والعظمة يقتضي ذلك، فإنّ البروج- كما قلنا- تدلّ على البنيان الرّفيع العالي المتجلّي المتظاهر. (1: 227)

2 -تَبارَكَ الَّذِي جَعَلَ فِي السَّماءِ بُرُوجًا وَجَعَلَ فِيها سِراجًا وَقَمَرًا مُنِيرًا. الفرقان: 61

ابن عبّاس: نجوما. (تنوير المقباس: 305)

هي البروج الاثنا عشر، الّتي هي منازل الكواكب السّبعة السّيّارة. (البغويّ 3: 454)

النّخعيّ: البروج: القصور العالية، واحدها: برج.

(الطّوسيّ 7: 503)

العوفيّ: قصورا في السّماء، فيها الحرس.

مثله أبو صالح، ونحوه يحيى بن رافع، والنّخعيّ. (الطّبريّ 19: 29)

أبو صالح: النّجوم الكبار. (الطّبريّ 19: 29)

نحوه الحسن (البغويّ 3: 454) وقتادة (الطّبريّ 19: 29) .

الإمام الباقر عليه السّلام: البروج: الكواكب. والبروج الّتي للرّبيع والصّيف: الحمل، والثّور، والجوزاء، والسّرطان، والأسد، والسّنبلة، وبروج الخريف والشّتاء: الميزان، والعقرب، والقوس، والجدي، والدّلو، والحوت، وهي اثنا عشر برجا.

(القمّيّ 2: 116)

الأعمش: كان أصحاب عبد اللّه يقرؤونها (فى السّماء قصورا) . (ابن عطيّة 4: 217)

الطّبريّ: يعني بالبروج: القصور في قول بعضهم، وقال آخرون: هي النّجوم الكبار. وأولى القولين في ذلك بالصّواب، قول من قال: هي قصور في السّماء، لأنّ

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت