فهرس الكتاب

الصفحة 1996 من 9912

المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته، ج 5، ص: 176

وفيه بردة، أي استرخاء وبهت.

والأبرد: من صفات الوعل والثّور الّذي في طرف ذنبه بياض، وكلّ توليع كذلك.

والبردة: اللّون.

والأبرد: من أسماء النّمر وصفاته.

وضرب من اللّبن يقال له: بردة الضّأن.

والبرديّ: ضرب من أجود التّمر.

والبرد: التّخمة.

وتسمّى النّعجة: بردة، وهي اسم لها علم، وتدعى فيقال لها: برده برده. (9: 295)

الخطّابيّ: قوله [في الحديث] :"برد أمرنا"فيه قولان:

أحدهما: أن يكون معناه سهل أمرنا، ومنه قوله صلّى اللّه عليه:"الصّوم في الشّتاء الغنيمة الباردة"ويقال: عيش بارد، أي ناعم سهل، ومن هذا قولهم في الدّعاء للميّت:"اللّهمّ برّد عليه مضجعه". [ثمّ استشهد بشعر]

والوجه الآخر: أن يكون معناه ثبت أمرنا واستقام، من قولهم: برد لي على فلان حقّ، أي وجب وثبت.

قال الأصمعيّ: ما برد لك على فلان شي ء، وكذلك:

ما ذاب لك عليه شي ء، ويقال: إنّ أصحابك لا يبالون ما برّدوا عليك، أي ما ثبّتوا عليك. [ثمّ استشهد بشعر]

وفيه وجه آخر: وهو أن يكون"برد"بمعنى ضعف وفتر، يريد به أمر قريش والخارجين في أثره من الطّلب.

يقال: جدّ فلان في الأمر ثمّ برد، أي فتر واسترخى. [ثمّ استشهد بشعر]

ويقال: ضربه بالسّيف حتّى برد، أي مات وسكن.

وفي حديث عمر بن الخطّاب:"أنّه شرب النّبيذ بعد ما برد غليه"أي سكن.

وقد يجوز أن يكون النّوم إنّما سمّي بردا لهذا المعنى، ذلك لأنّه يرخي المفاصل ويسكّنها.

وزعم بعضهم أنّه إنّما سمّي بردا لأنّه يبرّد حرارة العطش ويسكّنها. (1: 181)

والبردة: شملة من صوف مخطّطة، وجمعها: برد.

وفي حديث عبد اللّه بن مسعود:"أصل كلّ داء البردة"البردة مفتوحة الرّاء: التّخمة. وأصحاب الحديث يقولون: البرد، وهو غلط. (3: 263)

الجوهريّ: البرد: نقيض الحرّ، والبرودة: نقيض الحرارة.

وقد برد الشّي ء بالضّمّ، وبردته أنا، فهو مبرود.

وبرّدته تبريدا، ولا يقال: أبردته إلّا في لغة رديئة.

[ثمّ استشهد بشعر]

وقولهم: لا تبرّد عن فلان، أي إن ظلمك فلا تشتمه؛ فتنتقص من إثمه.

وابتردت، أي اغتسلت بالماء البارد، وكذلك إذا شربته لتبرد به كبدك. [ثمّ استشهد بشعر]

ويقال: ما برد لك على فلان؟ وكذلك: ما ذاب لك عليه، أي ما ثبت ووجب. وبرد لي عليه كذا من المال، ولي عليه ألف بارد.

وسموم بارد، أي ثابت لا يزول. [ثمّ استشهد بشعر]

والبردان: العصران، وكذلك الأبردان، وهما الغداة

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت