فهرس الكتاب

الصفحة 1997 من 9912

المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته، ج 5، ص: 177

والعشيّ، ويقال: ظلّاهما. [ثمّ استشهد بشعر]

والبردة، بالتّحريك: التّخمة. وفي الحديث:"أصل كلّ داء البردة".

والإبردة، بالكسر: علّة معروفة من غلبة البرد والرّطوبة، تفتّر عن الجماع.

ويقول الرّجل من العرب: إنّها لباردة اليوم، فيقول له الآخر: ليست بباردة، إنّما هي إبردة الثّرى.

والبرد: حبّ الغمام، تقول منه: بردت الأرض بالضّمّ، وبرد بنو فلان.

وسحاب برد وأبرد، أي ذو برد، وسحابة بردة. [ثمّ استشهد بشعر]

والبرود: البارد.

والبرود أيضا: كلّ ما بردت به شيئا، نحو برود العين، وهو كحل.

وتقول: هو لي بردة يمينيّ، إذا كان لك معلوما.

وذكر أبو عبيد في باب نوادر الفعل: هي لك بردة نفسها، أي خالصا.

والبرد: من الثّياب، والجمع: برود وأبراد. [ثمّ استشهد بشعر]

وبردا الجندب: جناحاه.

والبردة: كساء أسود مرّبع فيه صور، تلبسه الأعراب. وفي حديث ابن عمر رضي اللّه عنه:"بردة فلوت"والجمع: برد.

والثّور الأبرد: فيه لمع بياض وسواد.

والبرديّ بالضّمّ: ضرب من أجود التّمر.

والبرديّ بالفتح: نبات معروف. [ثمّ استشهد بشعر]

والبريد: المرتّب. يقال: حمل فلان على البريد.

وصاحب البريد قد أبرد إلى الأمير، فهو مبرد، والرّسول: بريد. ويقال للفرانق، لأنّه ينذر قدّام الأسد.

ويقال: جئناك مبردين، إذا جاؤوا وقد باخ الحرّ. (2: 445)

ابن فارس: الباء والرّاء والدّال أصول أربعة:

أحدها: خلاف الحرّ، والآخر: السّكون والثّبوت، والثّالث: الملبوس، والرّابع: الاضطراب والحركة؛ وإليها ترجع الفروع.

فأمّا الأوّل: فالبرد خلاف الحرّ، يقال: برد فهو بارد، وبرد الماء حرارة جوفي يبردها. [ثمّ استشهد بشعر]

ويقال للسّيوف: البوارد. قال قوم: هي القواتل، وقال آخرون: مسّ الحديد بارد. [ثمّ استشهد بشعر]

وأمّا الأصل الآخر: فالبرد النّوم، قال اللّه تعالى:

لا يَذُوقُونَ فِيها بَرْدًا وَلا شَرابًا النّبأ: 24. [ثمّ استشهد بشعر]

ويقال: برد الشّي ء، إذا دام. [ثمّ استشهد بشعر]

وبرد لي على فلان من المال كذا، أي ثبت، وبرد في يدي كذا، أي حصل.

ويقولون: برد الرّجل، إذا مات. فيحتمل أن يكون من هذا، وأن يكون من الّذي قبله.

وأمّا الثّالث: فالبرد، معروف. [ثمّ استشهد بشعر]

والأصل الرّابع: بريد العساكر، لأنّه يجي ء ويذهب.

[ثمّ استشهد بشعر]

ومحتمل أن يكون المبرد من هذا، لأنّ اليد تضطرب

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت