فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته، ج 5، ص: 177
والعشيّ، ويقال: ظلّاهما. [ثمّ استشهد بشعر]
والبردة، بالتّحريك: التّخمة. وفي الحديث:"أصل كلّ داء البردة".
والإبردة، بالكسر: علّة معروفة من غلبة البرد والرّطوبة، تفتّر عن الجماع.
ويقول الرّجل من العرب: إنّها لباردة اليوم، فيقول له الآخر: ليست بباردة، إنّما هي إبردة الثّرى.
والبرد: حبّ الغمام، تقول منه: بردت الأرض بالضّمّ، وبرد بنو فلان.
وسحاب برد وأبرد، أي ذو برد، وسحابة بردة. [ثمّ استشهد بشعر]
والبرود: البارد.
والبرود أيضا: كلّ ما بردت به شيئا، نحو برود العين، وهو كحل.
وتقول: هو لي بردة يمينيّ، إذا كان لك معلوما.
وذكر أبو عبيد في باب نوادر الفعل: هي لك بردة نفسها، أي خالصا.
والبرد: من الثّياب، والجمع: برود وأبراد. [ثمّ استشهد بشعر]
وبردا الجندب: جناحاه.
والبردة: كساء أسود مرّبع فيه صور، تلبسه الأعراب. وفي حديث ابن عمر رضي اللّه عنه:"بردة فلوت"والجمع: برد.
والثّور الأبرد: فيه لمع بياض وسواد.
والبرديّ بالضّمّ: ضرب من أجود التّمر.
والبرديّ بالفتح: نبات معروف. [ثمّ استشهد بشعر]
والبريد: المرتّب. يقال: حمل فلان على البريد.
وصاحب البريد قد أبرد إلى الأمير، فهو مبرد، والرّسول: بريد. ويقال للفرانق، لأنّه ينذر قدّام الأسد.
ويقال: جئناك مبردين، إذا جاؤوا وقد باخ الحرّ. (2: 445)
ابن فارس: الباء والرّاء والدّال أصول أربعة:
أحدها: خلاف الحرّ، والآخر: السّكون والثّبوت، والثّالث: الملبوس، والرّابع: الاضطراب والحركة؛ وإليها ترجع الفروع.
فأمّا الأوّل: فالبرد خلاف الحرّ، يقال: برد فهو بارد، وبرد الماء حرارة جوفي يبردها. [ثمّ استشهد بشعر]
ويقال للسّيوف: البوارد. قال قوم: هي القواتل، وقال آخرون: مسّ الحديد بارد. [ثمّ استشهد بشعر]
وأمّا الأصل الآخر: فالبرد النّوم، قال اللّه تعالى:
لا يَذُوقُونَ فِيها بَرْدًا وَلا شَرابًا النّبأ: 24. [ثمّ استشهد بشعر]
ويقال: برد الشّي ء، إذا دام. [ثمّ استشهد بشعر]
وبرد لي على فلان من المال كذا، أي ثبت، وبرد في يدي كذا، أي حصل.
ويقولون: برد الرّجل، إذا مات. فيحتمل أن يكون من هذا، وأن يكون من الّذي قبله.
وأمّا الثّالث: فالبرد، معروف. [ثمّ استشهد بشعر]
والأصل الرّابع: بريد العساكر، لأنّه يجي ء ويذهب.
[ثمّ استشهد بشعر]
ومحتمل أن يكون المبرد من هذا، لأنّ اليد تضطرب