فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته، ج 5، ص: 180
وأرض مبرودة كذلك.
والبرد: النّوم؛ لأنّه يبرّد العين بأن يقرّها. وفي التّنزيل: لا يَذُوقُونَ فِيها بَرْدًا وَلا شَرابًا النّبأ: 24، قال:
فإن شئت حرّمت النّساء سواكم ... وإن شئت لم أطعم نقاخا ولا بردا
وقال ثعلب: البرد هنا: الرّيق.
وبرد الرّجل يبرد بردا: مات، وهو صحيح في الاشتقاق؛ لأنّه عدم حرارة الرّوح.
وبرد السّيف: نبا.
وبرد يبرد برادا وبرودا: ضعف وفتر عن هزال أو مرض.
وأبرده الشّي ء: فتّره وأضعفه، وأنشد ابن الأعرابيّ:
والأسودان أبردا عظامي ... الماء والفثّ ذوا أسقام
وبرد عينه بالكحل يبردها بردا: كحلها، وسكّن ألمها.
واسم الكحل: البرود.
وكلّ ما برد به شي ء: برود.
وبرد عليه حقّ: وجب ولزم.
ولي عليهم ألف بارد: أي ثابت. [ثمّ استشهد بشعر]
وبرد في أيديهم سلما: لا يفدى ولا يطلق ولا يطلب.
وإنّ أصحابك لا يبالون ما برّدوا عليك: أي أثبتوا.
وفي حديث عائشة:"لا تبرّدي عنه": أي: لا تخفّفي.
والبريد: فرسخان. وقيل: ما بين كلّ منزلين بريد.
والبريد: الرّسل على دوابّ البريد، والجمع: برد.
وبرد بريدا: أرسله.
والبرد: ثوب فيه خطوط، وخصّ بعضهم به الوشي، والجمع: أبراد، وأبرد، وبرود.
والبردة: كساء يلتحف به. وقيل: إذا جعل الصّوف شقّة وله هدب فهي بردة.
وقولهم: هما في بردة أخماس، فسّره ابن الأعرابيّ فقال: معناه أنّهما يفعلان فعلا واحدا فيشتبهان، كأنّهما في بردة واحدة، والجمع: برد، لا يكسّر على غير ذلك، قال أبو ذؤيب:
فسمعت نبأة منه فآسدها ... كأنّهنّ لدى أنسائه البرد
يريد أنّ الكلاب انبسطن خلف الثّور مثل البرد، وقول يزيد بن مفرّغ:
معاذ اللّه ربّا أن ترانا ... طوال الدّهر نشتمل البرادا
يحتمل أن يكون جمع بردة، كبرمة وبرام، وأن يكون جمع برد، كقرط وقراط.
وثور أبرد: فيه لمع سواد وبياض، يمانيّة.
وهي لك بردة نفسها: أي خالصة. وقال أبو عبيد:
هي لك بردة نفسها: أي خالصا، فلم يؤنّث خالصا.
وهي لبردة يميني. وقال أبو عبيدة: هو لي بردة يميني: إذا كان لك معلوما.
وبرد الحديد ونحوه، من الجواهر، يبرده بردا:
سحله.
والبرادة: السّحالة.