فهرس الكتاب

الصفحة 2000 من 9912

المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته، ج 5، ص: 180

وأرض مبرودة كذلك.

والبرد: النّوم؛ لأنّه يبرّد العين بأن يقرّها. وفي التّنزيل: لا يَذُوقُونَ فِيها بَرْدًا وَلا شَرابًا النّبأ: 24، قال:

فإن شئت حرّمت النّساء سواكم ... وإن شئت لم أطعم نقاخا ولا بردا

وقال ثعلب: البرد هنا: الرّيق.

وبرد الرّجل يبرد بردا: مات، وهو صحيح في الاشتقاق؛ لأنّه عدم حرارة الرّوح.

وبرد السّيف: نبا.

وبرد يبرد برادا وبرودا: ضعف وفتر عن هزال أو مرض.

وأبرده الشّي ء: فتّره وأضعفه، وأنشد ابن الأعرابيّ:

والأسودان أبردا عظامي ... الماء والفثّ ذوا أسقام

وبرد عينه بالكحل يبردها بردا: كحلها، وسكّن ألمها.

واسم الكحل: البرود.

وكلّ ما برد به شي ء: برود.

وبرد عليه حقّ: وجب ولزم.

ولي عليهم ألف بارد: أي ثابت. [ثمّ استشهد بشعر]

وبرد في أيديهم سلما: لا يفدى ولا يطلق ولا يطلب.

وإنّ أصحابك لا يبالون ما برّدوا عليك: أي أثبتوا.

وفي حديث عائشة:"لا تبرّدي عنه": أي: لا تخفّفي.

والبريد: فرسخان. وقيل: ما بين كلّ منزلين بريد.

والبريد: الرّسل على دوابّ البريد، والجمع: برد.

وبرد بريدا: أرسله.

والبرد: ثوب فيه خطوط، وخصّ بعضهم به الوشي، والجمع: أبراد، وأبرد، وبرود.

والبردة: كساء يلتحف به. وقيل: إذا جعل الصّوف شقّة وله هدب فهي بردة.

وقولهم: هما في بردة أخماس، فسّره ابن الأعرابيّ فقال: معناه أنّهما يفعلان فعلا واحدا فيشتبهان، كأنّهما في بردة واحدة، والجمع: برد، لا يكسّر على غير ذلك، قال أبو ذؤيب:

فسمعت نبأة منه فآسدها ... كأنّهنّ لدى أنسائه البرد

يريد أنّ الكلاب انبسطن خلف الثّور مثل البرد، وقول يزيد بن مفرّغ:

معاذ اللّه ربّا أن ترانا ... طوال الدّهر نشتمل البرادا

يحتمل أن يكون جمع بردة، كبرمة وبرام، وأن يكون جمع برد، كقرط وقراط.

وثور أبرد: فيه لمع سواد وبياض، يمانيّة.

وهي لك بردة نفسها: أي خالصة. وقال أبو عبيد:

هي لك بردة نفسها: أي خالصا، فلم يؤنّث خالصا.

وهي لبردة يميني. وقال أبو عبيدة: هو لي بردة يميني: إذا كان لك معلوما.

وبرد الحديد ونحوه، من الجواهر، يبرده بردا:

سحله.

والبرادة: السّحالة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت